افتتح المهندس حسام الدين محفوظ، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، اليوم الإثنين 6 يوليو 2026، فعاليات الدورة التدريبية الثامنة والخمسين (58) لمطبقي المبيدات الزراعية، وذلك بقاعة الإرشاد الكبرى بمقر المديرية.
و يأتي ذلك في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للارتقاء بمنظومة التداول الآمن للمبيدات، وتحت رعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية
وشهدت فعاليات الافتتاح حضوراً بارزاً لكل من الدكتور حسن النعناعي، منسق الدورة والمسؤول العلمي للمحافظة، والدكتور محمد قنيبر، أستاذ الحشائش بمحطة بحوث الجميزة، وبمشاركة واسعة من الكوادر الشابة بلغت 28 متدرباً من الشباب والفتيات،
و من المقرر أن تستمر أعمال الدورة على مدار أربعة أيام متتالية.
تأهيل جيل جديد لضمان سلامة الغذاء والبيئة
وأكد المهندس حسام الدين محفوظ، وكيل وزارة الزراعة، في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تأتي كجزء أصيل من خطة الوزارة الاستراتيجية الرامية إلى رفع كفاءة العنصر البشري وتأهيل جيل جديد من الفنيين والمطبقين المحترفين.
وأضاف "محفوظ" أن الهدف الأساسي هو تمكين المشاركين من التعامل مع المبيدات وفقاً لأعلى المعايير العلمية والدولية الدقيقة، بما يضمن حماية صحة المواطنين وضمان سلامة وجودة المحاصيل الغذائية، وكذلك الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي في ريف المحافظة، إضافة إلى الحد من التلوث والآثار الجانبية الناتجة عن الاستخدام العشوائي أو الخاطئ للمبيدات.
وأوضح وكيل الوزارة أن البرنامج التدريبي يشرف على تقديمه نخبة من كبار المتخصصين والباحثين بمركز البحوث الزراعية. مشدداً على أن المنهج التدريبي لا يقتصر على السرد النظري، بل يركز بشكل موسع على ورش العمل والتدريبات الميدانية بهدف تمكين المتدربين من مهارات حيوية تشمل معايرة آلات الرش لضمان التوزيع المتساوي والآمن للمركبات، وكذلك التشخيص الدقيق للآفات الحشرية والفطرية والنباتية، إضافة لتحديد التوقيت الأمثل للرش ونسب التركيز الموصى بها علمياً.
وفي سياق متصل، أعلن المهندس حسام الدين محفوظ أن لجنة مبيدات الآفات الزراعية بالوزارة ستمنح المتدربين الذين يجتازون البرنامج والامتحانات النهائية بنجاح تراخيص رسمية لمزاولة مهنة "مطبق مبيدات" بموجب شهادات معتمدة.
ملاحظة هامة: التراخيص الممنوحة ستكون سارية لمدة ثلاث سنوات فقط، ويلتزم المطبقون بتجديدها دورياً لضمان مواكبتهم المستمرة لأحدث التطورات العلمية، والالتزام الكامل بالاشتراطات الفنية والبيئية اللازمة لاستدامة وسلامة المنظومة الزراعية في مصر.