أكدت هدير علي عضو وحدة الدراسات الإعلامية بالمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية إن اصدار معهد دراسات الصين المعاصرة والعالم، في 26 يونيو الماضي، أحدث نتائج سلسلة "فهم التحديث الصيني النمط" يعد خطوة بالغة الأهمية، مشيرة إلى أن هذه النتائج تتمثل في "تقرير استطلاع دولي حول الحوكمة الحزبية والتنمية التحديثية في الصين"، وذلك خلال المنتدى الفرعي "الأحزاب السياسية والحوكمة العالمية" ضمن منتدى مراكز الفكر رفيع المستوى حول حوكمة الدول النامية لعام 2026.
واشادت علي بنتائج التقرير التي تزامنت مع اقتراب الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، حيث اطلق المعهد هذا التقرير بهدف الوقوف على تصورات وتقييمات الرأي العام في الدول الرئيسية تجاه القيم والمبادئ التي يتبناها الحزب الشيوعي الصيني، وكذلك فعالية حوكمته في مختلف جوانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين، بما يوفر دعما قائما على البيانات لتعزيز النشر الدقيق لفكر شي جين بينغ حول بناء الحزب، ويساعد العالم على فهم "الحوكمة الصينية" و"حوكمة الحزب الشيوعي الصيني".
وشمل الاستطلاع 38 دولة في آسيا وأوروبا والأمريكتين وإفريقيا وأوقيانوسيا، واستهدف مواطنين تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، ومن الحاصلين على دبلوم جامعي أو مؤهل أعلى، حيث جُمعت أكثر من 14 ألف عينة صالحة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن المشاركين يثمنون بدرجة كبيرة فلسفة الحزب الشيوعي الصيني وممارساته في الحوكمة، وأن قدرة الحزب على القيادة القيمية والتأثير الفكري تواصل التعمق، كما أن قيادة بناء الحزب عالية الجودة للتنمية عالية الجودة حققت نتائج بارزة، الأمر الذي جعل شعور الشعب الصيني بالمكاسب والسعادة والأمان أكثر وضوحا وأكثر قابلية للاحساس به.