رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

بالورود والزغاريد.. الأم تستقبل ابنتها أمام لجنة عثمان بن عفان بزفتى احتفالًا بنهاية الثانوية العامة

فرحة عائلية مع إسدال الستار على ماراثون الامتحانات.. والأم: اليوم حصدنا ثمرة تعب عام كامل
في مشهد امتزجت فيه الفرحة بالدموع، حرصت زينب حسن على التواجد أمام لجنة عثمان بن عفان بمدينة زفتى منذ الساعات الأولي من امتحان الثانوية العامة، حاملة باقة من الورود في انتظار خروج ابنتها ضحى حمادة من آخر امتحانات العام الدراسي، للاحتفال معها بانتهاء واحدة من أهم المراحل التعليمية في حياتها، وتوافد أفراد الأسرة إلى محيط اللجنة قبل انتهاء الامتحان بدقائق، حاملين الورود، في انتظار اللحظة التي تخرج فيها ضحى من بوابة اللجنة، لتتحول لحظات الانتظار إلى مشهد مليء بالفرحة والابتسامات بعد أشهر طويلة من المذاكرة والقلق.

اليوم يمثل نهاية رحلة شاقة عاشتها الأسرة
وقالت الأم زينب حسن إن اليوم يمثل نهاية رحلة شاقة عاشتها الأسرة بأكملها، مؤكدة أن ابنتها بذلت جهدًا كبيرًا طوال العام الدراسي وكانت تستحق هذا الاستقبال، وأضافت، اليوم حصدنا ثمرة تعب عام كامل. كنا نعيش معها كل لحظة مذاكرة وكل امتحان، ووجودنا اليوم بالورود أقل شيء نقدمه لها بعد ما تحملته طوال العام، ونتمنى أن يكلل الله تعبها بالنجاح وتحقيق كل أحلامها.
 

أما الطالبة شقيقة ضحى حمادة، فأعربت عن سعادتها بانتهاء ماراثون الثانوية العامة، مؤكدة أن استقبال أسرتها لشقيقتها أمام اللجنة ستكون مفاجأة تسعدها وتخفف عنها ضغوط الامتحانات، معربة عن أملها في أن تتوج جهودها بنتيجة تحقق طموحاتها، ولفت مشهد انتظار الاهالي لاستقبال الطالبة بالورود أنظار أولياء الأمور والطلاب أمام اللجنة، حيث تبادل الجميع التهاني بمناسبة انتهاء الامتحانات، في أجواء عكست حالة الارتياح التي سادت محيط اللجان مع إسدال الستار على ماراثون الثانوية العامة.
لوحة إنسانية جمعت بين الورود والابتسامات 

ومع اقتراب خروج آخر الطلاب من لجنة عثمان بن عفان، تحولت ساحة اللجنة إلى لوحة إنسانية جمعت بين الورود والابتسامات ودموع الفرح، في مشهد جسد فرحة الأسر المصرية بانتهاء رحلة امتحانات استمرت لأسابيع، على أمل أن تكون النتائج بداية لتحقيق أحلام أبنائهم في الالتحاق بالكليات التي يتطلعون إليها ويظل الجميع معلق نظره بالبوبات انتظارًا لخروج الطلاب.