فرحة بانتهاء ماراثون الثانوية العامة ورسالة دعم من الجدة لحفيدها
حرصت إحدى الجدات وتدعي امينة حسن على التواجد أمام لجنة امتحانات الثانوية العامة بمدينة زفتى قبل انتهاء الامتحان بوقت كافٍ، حاملة باقة من الورود، في انتظار حفيدها للاحتفال معه بانتهاء آخر أيام الثانوية العامة، بعد رحلة طويلة من المذاكرة والاجتهاد استمرت طوال العام الدراسي، وبدا على الجدة التأثر وهي تتابع بوابة اللجنة في انتظار خروج حفيدها، مؤكدة أن فرحتها الحقيقية تكمن في انتهاء الامتحانات بسلام، وأنها جاءت لتكون أول من يستقبله ويشاركه هذه اللحظة التي انتظرتها الأسرة منذ بداية العام.
هيدخل أفضل كلية في الدنيا
وقالت الجدة: هيدخل أفضل كلية في الدنيا، وإحنا راضيين بأي حاجة ربنا يكتبهاله، أهم حاجة إنه اجتهد وعمل اللي عليه، وربنا عمره ما هيضيع تعب حد، وأضافت أن الأسرة عاشت مع حفيدها تفاصيل الثانوية العامة يومًا بيوم، وكانت حريصة على دعمه نفسيًا وتشجيعه، مؤكدة أن النجاح لا يقاس بالمجموع فقط، وإنما بالإصرار والاجتهاد وبذل الجهد.
اللحظة تمثل نهاية مرحلة مهمة
وأوضحت أنها اختارت أن تستقبله بالورود تعبيرًا عن فخرها به، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تمثل نهاية مرحلة مهمة في حياته وبداية مرحلة جديدة تتمنى أن يحقق خلالها كل أحلامه وطموحاته، ولفت المشهد أنظار أولياء الأمور والطلاب أمام اللجنة، حيث حرص عدد منهم على تهنئة الجدة والتقاط الصور معها، في مشهد عكس دفء العلاقات الأسرية، ورسخ صورة الأسرة المصرية التي تظل السند الأول لأبنائها في مختلف مراحل حياتهم، ومع خروج الطلاب من اللجنة، تقدمت الجدة لاستقبال حفيدها بالورود والدعوات، في لقطة إنسانية اختلطت فيها دموع الفرح بالابتسامات، لتؤكد أن فرحة انتهاء الثانوية العامة لا يعيشها الطالب وحده، بل تشاركه فيها أسرته بكل ما حملته من قلق وأمل طوال العام الدراسي.