أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تعكس رؤية مصر القائمة على بناء علاقات متوازنة مع الدول الإفريقية، ترتكز على التعاون الحقيقي واحترام سيادة الدول وتحقيق التنمية المشتركة.
وقال المحمدي إن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج مختلف للتعاون مع الأشقاء الأفارقة، يقوم على تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية تسهم في تحسين حياة المواطنين، بعيدًا عن أي توجهات تقوم على الهيمنة أو استغلال الموارد.
وأشار إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري يمثل أحد أبرز نماذج التعاون المصري الإفريقي، ويؤكد أن مصر أصبحت شريكًا رئيسيًا في دعم خطط التنمية داخل القارة، بما يعزز الروابط التاريخية بين الشعوب الإفريقية.
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية أن استمرار الزيارات الرئاسية إلى الدول الإفريقية يعزز من الأمن القومي المصري، ويدعم التنسيق في مختلف الملفات الإقليمية، ويؤكد أن مصر استعادت مكانتها الطبيعية داخل القارة بفضل السياسة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.