واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة، للاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو.
في السياق، تناول د. كمال القدح، أستاذ التاريخ بكلية آداب طنطا، الظروف التي سبقت قيام ثورة 23 يوليو، والأحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها مصر في عصر الملكية، كما واستعرض خلال كلمته بالمحاضرة التثقيفية التي عقدت بقصر ثقافة طنطا، أبرز إنجازات الثورة التي ألغت حكم الملكية، وأعلنت قيام الجمهورية، وأصدرت قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب ترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، لافتا إلى تصاعد العديد من المؤشرات بعدد من قطاعات الدولة بعد الثورة ومن بينها التعليم، والصناعة، وتأميم قناة السويس.
في دار الكتب بطنطا، أوضحت نيفين زايد، مديرة الدار، خلال اللقاء التثقيفي الذي عقد صباح أمس احتفالا بذكرى الثورة، بأنها كانت نقطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، كما وقدمت التحية لقادة ثورة 23 يوليو، ومن خلفهم شعب مصر العظيم، الذي استطاع قهر الظلم، وأشارت الى أن أحد أهم أسباب قيام الثورة هو هزيمة الجيش في حرب 1948، وتابعت بأن الثورة نجحت في تحويل نظام الحكم من الملكية الى الجمهورية، وتبع ذلك تطورا كبيرا في المجالين الاجتماعي، والاقتصادي، كان أبرزها استرداد المصريين لكرامتهم، ولوطنهم المسلوب، على مدى عقود طويلة.
يذكر أن فرع ثقافة الغربية بصدد إقامة حفل فني على مسرح المركز الثقافي بطنطا، وذلك بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، للاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، وعيد تأسيس إذاعة وسط الدلتا، وذلك بمشاركة فرقة مركز تنمية المواهب بمسرح 23 يوليو بالمحلة، مساء يوم الاثنين القادم، الموافق 27 في تمام الساعة الثامنة مساء، وبحضور العديد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وضمن فعاليات المبادرة الرئاسية "100 مليون صحة"، تحدثت د. رضوى الجدي، رئيس قسم الإعلام والتربية السكانية بالغربية، خلال كلمتها بالمحاضرة التوعوية التي أقيمت بمكتبة دار الكتب بطنطا، عن استهداف المبادرة حماية وبناء الإنسان، كما واستعرضت أهداف مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، وهي الحد من الولادة القيصرية، ودعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية، والتوعية بأهمية تنظيم الأسرة، لافتة إلى أن جميع الخدمات المقدمة للمرأة من خلال المبادرة مجانية بالكامل.