رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

ناصر أبو طاحون يكتب عن: ثورة 23 يوليو.. صوت الحقيقة يتحدى الفناء

​يتجدد مع كل ذكرى لثورة 23 يوليو هجوم المتاجرين بالشعارات والمدعين، ممن يحلولهم رشق الثورة ورمزها بأقاويلهم، وهم يحنون لعهد ما قبلها وينسجون حوله أساطير الرفاهية الزائفة

​لكن التاريخ لا يُكتب بالأهواء، ولا تُحفظ صفحاته بالأكاذيب.. الحقيقة وحدها هي ما يصمد أمام زناد الوقت.

​في ذكرى الثورة الخالدة.. تتجلى حقيقة ناصعة لا تقبل التشكيك
"​جمال عبد الناصر -الذي غادر عالمنا منذ عقود- لا يزال حياً في وجدان الغالبية الساحقة من الجماهير، بينما طوى النسيان أعتى خصومه."
من ​يتحدثون عن الاستبداد والقمع، يتجاهلون أن الشعب الذي يعي تفاصيل تجربة البناء والصعود، والاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، ما زال أميناً على عهده.. ​يحلم بمشروعه الوطني، و​يرفع صوره في أوقات الشدة و ​يستشهد بمواقفه الخالدة في مواجهة الأزمات.
ويبقى ​الشعب هو القائد المعلم والحكم.. فالشعوب لا تمنح حبها ووفاءها الخالص إلا لمن يستحق، لمن لمست فيه الصدق والانتماء المخلص.
​وفي كل معركة يخوضها هذا الشعب، يخرج حاملاً اسم عبد الناصر وصورته سلاحاً ورمزاً للكرامة والشموخ
 لقد أثبتت السنوات أن صدق عبد الناصر وانحيازه للبسطاء هي الحصن المنيع الذي تتهاوى أمامه كل محاولات التشويه.
​لن نقول للناهقين بالحقد «موتوا بغيظكم»، بل نقول: عيشوا بهذا الغيظ طويلاً، فالراحة لا تليق بزارعي الزيف.

ملحوظة مهمة
لا يبقى حياً بعد الموت إلا الصادقون المخلصون.. تلك نفحة إلهية يُختص بها أصحاب الأثر الطيب. لهذا يظل جمال عبد الناصر حياً بعد أكثر من نصف قرن على رحيله، بينما ينعم آخرون بالنسيان وهم لا يزالون على قيد الحياة.

يعيش جمال عبدالناصر