رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. سياسة وبرلمان

إشادة برلمانية بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في استكمال مشروع أرشفة و رقمنة التراث الإذاعي والتليفزيوني

 

أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في استكمال مشروع أرشفة و رقمنة التراث الإذاعي والتليفزيوني، وعرض ما تحقق من إنجازات على الرأي العام، تعكس إيمان الدولة بأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية باعتبارها أحد أهم مرتكزات بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التراث لا يقل أهمية عن الاستثمار في مشروعات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.

وقال أبو العلا، في تصريحات صحفية، إن أرشيف الإذاعة والتليفزيون المصري ليس مجرد تسجيلات صوتية ومرئية، بل يمثل سجلًا حيًا لتاريخ الدولة المصرية، ووثيقة توثق التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية التي مرت بها مصر على مدار عقود، وهو ما يجعل الحفاظ عليه واجبًا وطنيًا ومسؤولية تاريخية تجاه الأجيال القادمة.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير مبنى ماسبيرو بالتوازي مع رقمنة محتواه يؤكد أن الدولة تتعامل مع الإعلام باعتباره شريكًا رئيسيًا في معركة الوعي، وأحد أهم أدوات ترسيخ الهوية الوطنية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الثورة الرقمية، والتدفق الهائل للمعلومات، وانتشار المنصات الإعلامية الحديثة.
وأشار الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ،  إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في آليات حفظ التراث المصري، حيث يعتمد على أحدث تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد بيانات متطورة، بما يضمن حماية نحو مليون شريط صوتي ومرئي، وإتاحتها بصورة آمنة ومنظمة، مع سهولة الوصول إليها لخدمة الباحثين والإعلاميين والمؤسسات الثقافية والتعليمية.
وأوضح أبو العلا أن ما يلفت الانتباه في توجيهات الرئيس السيسي هو الجمع بين الحفاظ على الماضي والاستعداد للمستقبل، من خلال تحديث الاستوديوهات، وتطوير البنية التكنولوجية، وإطلاق منصات رقمية قادرة على تقديم المحتوى المصري بصورة تنافسية، بما يعيد للإعلام المصري مكانته التاريخية وريادته في المنطقة العربية.
وأكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، أن الحفاظ على تراث إذاعة القرآن الكريم، وتسجيلات كبار القراء والمبتهلين، والبرامج الثقافية والوطنية التي شكلت وجدان المصريين، يعكس وعيًا حقيقيًا بقيمة هذا الإرث، ويؤكد أن الدولة تنظر إلى الثقافة والإعلام باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في حماية الأمن الفكري وتعزيز الانتماء الوطني.
وأضاف أن تطوير الإعلام المصري يجب أن يستند إلى رؤية متكاملة تشمل تحديث التكنولوجيا، وتأهيل الكوادر الإعلامية، والاستفادة من الخبرات الوطنية، وإنتاج محتوى مهني قادر على مخاطبة مختلف الأجيال، خاصة الشباب، بلغة عصرية تحافظ على الثوابت الوطنية وتواكب في الوقت نفسه المتغيرات العالمية.
وأشار الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن مشروع رقمنة التراث الإعلامي سيفتح آفاقًا جديدة أمام الاستفادة من هذا المحتوى في الإنتاج الوثائقي والدرامي والثقافي، كما سيعزز من حضور مصر الرقمي، ويُسهم في تقديم روايتها الوطنية الموثقة إلى العالم، بما يدعم مكانتها كدولة صاحبة حضارة وتاريخ وإرث ثقافي ممتد.
وأكد "أبو العلا" على أن الحزب العربي الناصري يدعم كل الخطوات التي تستهدف حماية التراث الوطني وتطوير الإعلام المصري، معتبرًا أن ما تشهده ماسبيرو اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة تستعيد فيها المؤسسة الإعلامية الوطنية دورها التاريخي، لتكون أكثر قدرة على بناء الوعي، وترسيخ الهوية المصرية، وتعزيز القوة الناعمة للدولة في الداخل والخارج.