تابع اليوم الأربعاء اللواء مهندس محمد عبدالفتاح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، فعاليات الندوة التوعوية الكبرى التي نظمتها الشركة بالتعاون مع مديرية الأوقاف بالغربية، واستهدفت الأئمة والدعاة بإدارة أوقاف السنطة، بحضور مدير إدارة أوقاف السنطة وعدد من المفتشين والأئمة.
شراكة مؤسسية
أكد المشاركون أن الندوة تأتي في إطار التعاون الوثيق بين شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية ومديرية الأوقاف، انطلاقًا من الدور المحوري الذي تؤديه المنابر الدعوية في نشر الوعي الصحيح وترسيخ السلوكيات الإيجابية، باعتبار الأئمة شركاء أساسيين في توجيه المواطنين نحو الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون مقدرات الدولة.
تعزيز الوعي المائي
استعرض فريق التوعية بالشركة التحديات المائية التي تواجهها الدولة في ظل محدودية الموارد المائية والزيادة السكانية والتغيرات المناخية، مؤكدًا أن الحفاظ على كل قطرة مياه أصبح مسؤولية وطنية مشتركة. كما تناول اللقاء جهود الدولة في تنمية وتعظيم الموارد المائية من خلال تنفيذ المشروعات القومية، والتوسع في إنشاء محطات معالجة وإعادة استخدام المياه، ورفع كفاءة منظومات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب أهمية ترشيد الاستهلاك باعتباره أحد أهم محاور الحفاظ على الموارد المائية.
مسؤولية مجتمعية
شددت الندوة على أهمية دور المواطن في دعم هذه الجهود من خلال الاستخدام الرشيد للمياه، والإبلاغ عن أي تسربات، والحفاظ على شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، بما يسهم في استدامة الخدمات وضمان وصول مياه شرب آمنة ونقية.
تصريحات رئيس الشركة
أكد اللواء مهندس محمد عبدالفتاح أن التعاون مع مديرية الأوقاف يمثل أحد أنجح نماذج الشراكة المؤسسية لنشر الوعي المائي والبيئي، لما يتمتع به الأئمة من تأثير مباشر في مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن بناء الوعي يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على كل قطرة مياه ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
أوضح أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية مستمرة في تنفيذ برامجها التوعوية بالتعاون مع مختلف الجهات التنفيذية والدينية والتعليمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة من المواطنين، وترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه والبيئة باعتبارهما مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
تفاعل الأئمة
شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الأئمة، الذين أكدوا أهمية استمرار هذا التعاون المثمر، وتكثيف الرسائل التوعوية عبر المنابر والمساجد لترسيخ قيم الحفاظ على المياه والبيئة، ونشر ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد بين جميع أفراد المجتمع.