أكد الخبير الاقتصادي المهندس شريف فتحي أن أسعار الذهب تواصل التحرك داخل منطقة حاسمة خلال التعاملات الحالية، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين لرصد البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي ستلعب دوراً رئيسياً في تحديد الاتجاه المقبل لأسعار المعدن الأصفر.
وأوضح فتحي أن الضغوط الحالية على الذهب تعود بشكل أساسي إلى قوة الدولار الأمريكي وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق المالية، وهو ما يضع سقفاً لمكاسب الذهب على المدى القصير.
وفي المقابل، أشار إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار التوقعات بخفض أسعار الفائدة مستقبلاً يشكلان حائط صد يدعم أسعار الذهب ويمنع هبوطها بشكل حاد.
وعن الرؤية الفنية لحركة الأسعار، أشار المهندس شريف فتحي إلى مجموعة من النقاط المحورية تتمثل في استمرار الصعود علما بأن ثبات الأسعار أعلى مستويات الدعم الرئيسية يعزز من فرص استئناف المسار الصاعد.
واشار ايضا لموجة تصحيح مع كسر مستويات الدعم الحالية قد يدفع الأسعار نحو موجة تصحيح هابطة مؤقتة.
واصاغ ان هنام قمم جديدة و اختراق حاجز المقاومة الحالي يفتح الباب أمام الذهب لتسجيل مستويات قياسية جديدة.
واختتم فتحي بالتأكيد على أن الأسواق تتأهب خلال الساعات القادمة لصدور بيانات اقتصادية عالية التأثير قد تؤدي إلى زيادة تقلبات الأسعار، داعياً المتعاملين والمستثمرين إلى مراقبة تحركات السوق عن كثب والالتزام بإدارة صارمة للمخاطر.