أكد النائب ياسر منصور قدح، عضو مجلس النواب، أن الطريقة التي أدارت بها الدولة المصرية تداعيات الحادث الذي شهده ميناء دمياط قدمت نموذجًا في الانضباط المؤسسي وسرعة التعامل مع المواقف الطارئة، مشيدًا بالأداء المتكامل للأجهزة المعنية، التي تعاملت مع الحدث باحترافية، إلى جانب الحرص على إطلاع المواطنين على الحقائق.
وقال النائب إن أخطر ما يواجه الدول في مثل هذه الظروف ليس الحدث ذاته، وإنما محاولات استغلاله لإثارة البلبلة وبث الشائعات، مؤكدًا أن وعي المصريين وثقتهم في مؤسسات الدولة أسهما في إفشال أي محاولات للنيل من استقرار الوطن أو التشكيك في قدراته.
وأضاف النائب ياسر قدح أن القيادة السياسية تنتهج سياسة واضحة تقوم على حماية الأمن القومي المصري، وعدم الانجرار إلى أي مخططات أو استفزازات تستهدف توسيع دائرة الصراعات في المنطقة، مع الاستمرار في أداء الدور المصري المسؤول الداعم للتهدئة والحلول السياسية والحفاظ على أمن واستقرار الإقليم.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الإعلام الوطني أثبت خلال الأزمة أنه شريك رئيسي في حماية الأمن الفكري للمجتمع، من خلال تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية، وتقديم تغطية مسؤولة تضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن الإعلام الذي يساند الدولة بالحقائق ويعزز الوعي هو إعلام يبني ولا يهدم، ويحافظ على ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
وشدد النائب ياسر منصور قدح على أن وحدة الصف الداخلي والالتفاف حول القيادة السياسية يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور التحديات، داعيًا الجميع إلى تحري الدقة فيما يتم تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات، لأن قوة مصر كانت وستظل في تماسك شعبها، وكفاءة مؤسساتها، وقدرتها على إدارة الأزمات بحكمة واقتدار.