استقبل الأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بمكتبه اليوم، الدكتورة زينب سامي، منسق مؤسسة “حياة كريمة” بمحافظة الغربية، والكاتب الصحفي ناصر طاحون، رئيس لجنة نقابة للصحفيين بالغربية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والمؤسسة ونقابة الصحفيين، بما يسهم في دعم جهود الدولة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية الوعي الوطني، وإبراز ما تحقق من إنجازات في إطار المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تؤمن بأن دورها لا يقتصر على العملية التعليمية والبحثية، وإنما يمتد ليشمل أداء رسالتها المجتمعية والوطنية، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمسؤولية، وقادرة على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن طلاب الجامعة يمثلون قوة وطنية كبيرة، وأن الجامعة تحرص على توسيع مشاركتهم في المبادرات المجتمعية والأنشطة التطوعية، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بما يسهم في صقل شخصياتهم، وتعزيز قيم الانتماء والعطاء والعمل الجماعي لديهم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ عدد من البرامج والفعاليات المشتركة التي تستهدف نشر ثقافة التطوع وتعظيم المشاركة المجتمعية بين شباب الجامعة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة زينب سامي، عن تقديرها للدور الوطني الذي تقوم به جامعة طنطا في خدمة المجتمع، مؤكدة أن المبادرة نجحت في تحقيق نقلة نوعية داخل قرى محافظة الغربية من خلال تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة شملت قطاعات البنية الأساسية، والخدمات الصحية والتعليمية، والتمكين الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة وأن مؤسسة حياه كريمه تحمل على عاتقها مسئولية بناء الإنسان ورعاية الأسر الأكثر استحقاقا.
وأضافت أن التعاون مع جامعة طنطا يمثل ركيزة مهمة لدعم المؤسسة ، لما تمتلكه الجامعة من خبرات علمية وكوادر بشرية متميزة، فضلاً عن الطاقة الإيجابية التي يمثلها طلابها، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون في تنفيذ المبادرات المجتمعية والتطوعية، وتنظيم حملات التوعية والأنشطة الميدانية التي تسهم في ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
وفي السياق ذاته، أكد الكاتب الصحفي ناصر طاحون، أن الإعلام الوطني يعد شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، من خلال نقل الحقائق للرأي العام، وتعزيز الوعي القومي، وإبراز حجم الإنجازات التي تنفذها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين.
وأشار إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية، من أجل إعداد كوادر شبابية تمتلك الوعي الوطني، وقادرة على مواجهة الشائعات بالحقيقة، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعاوناً مثمراً مع جامعة طنطا في تنظيم الندوات واللقاءات والفعاليات الإعلامية والتوعوية، بما يسهم في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتعزيز الانتماء .