رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

الدكتورة زينب سامي لطلاب الثانوية العامة القمة هي من يصنعها الطالب لنفسه

نشرت الدكتورة زينب سامي منسق عام حياة كريمة بالغربية تهنئة لطلاب الثانوية العامة رسالة طمأنة للجميع وأولياء الأمور مؤكدة أن القمة من يصنعها الإنسان لنفسه وليست كلية القمة 

 

وقالت الدكتورة زينب عبر صفحتها الرسمية علي الفيس بوك نصا 

أبنائي جنود معركة الثانوية العامة طبتم جميعا وبوركتم جميعا وسلمتم جميعا وسلمت ايادي وقلوب وعيون سهرت من أجلكم 

جفت الاقلام وطويت الصحف ومبروك بداية مرحلة انتقالية جديدة من أهم مراحل العمر وهي المرحلة الجامعية وفي الحرم الجامعي تعظيم سلام كلنا سواسية أيا كانت الكلية التي تنتمي إليها أنت طالب جامعي وفقط 

انتهت الأيام المجهدة بحلوها ومرها وطُويت صفحة الثانوية العامة تلك المرحلة التي حبست أنفاس أولياء الامور قبل الطلاب وجاء قدر الله حاكما بين الجميع وعلينا جميعا أن نسلم ونرضى ونفرح ونهلل ونبتهج فلا فرق بين كلية وأخري يجمعنا جميعا الحرم الجامعي ويحدونا هدف واحد التفوق وبناء الذات والاجتهاد لأن يكون كلا منا نافعا لنفسه وأهله ووطنه 

أبنائي الطلاب بصفتي أم - أحبابي أولياء الامور- اجتهدتم وقدمتم ما عندكم من عطاء وأكرمكم الله بالنجاح فلتعلمون جميعا أن النتيجة التي جاءت في درجات الإمتحان ليست بصمة أبدية لقدراتك وليست تقييم لإمكانياتك وقدارتك وليست حكم علي المستقبل بل هي بداية جديدة ، في محطة جديدة ورحلة جديدة

عزيزي الطالب راهنت علي باب وفتح الله امامك أبواب كثيرة يلا بينا نركز في روح الطموح والأمل والجد والعطاء والإنجاز ، فالنجاح ليس حكرا في كليات قالوا عنها القمة بل النجاح هو إثبات الذات آيا كان موقعك 

بناتي وابنائي الطلاب القمة ليست مبني كلية بل القمة هي المكان الذي تصنعه لنفسك وبنفسك القمة مكانٌ تصنعه أنت أينما حللت. وأينما كنت والتميز قرارك أنت وإرادتك أنت صاحب الهدف والمجتهد هو قمة القمة وعين التميز وراس مال التفوق ، وحسبنا جميعا أن العالم اليوم لا يعترف بالشهادات دون المهارات 

بناتي وأبنائي الطلاب علينا جميعا أن نقبل بالنصيب بقلوب هادئة وعقول واعية وعيون ثاقبة ونفس هادئة وليعلم كلا منا أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك ونصيبك هو المكان الذي أُعدَّ لك لتنمو فيه ، فلننموا ونزدهر ونشرق ونبتهج ولنبحث عن الجوانب الإيجابية كل في مجاله ولنحدد آفاقه ومستقبله فلربما ما بداخلك من إمكانيات لم تظهر بعد 

بناتي وأبنائي الطلاب إياكم والمقارنة فلكل شخص مسار خاص وكل ميسر لما خلق له وأنت وحدك من يصنع ذاتك لا كلية تسمي القمة

إن مصر وطننا الحبيب كما هو بحاجة إلي طبيب ومهندس وصيدلي فهي في أمس الحاجة للمعلم التربوي والفنان الناجح والأديب المميز والتاجر الأمين ، وصانع المحتوي الناجح ، والإعلامي الصادق، والمترجم الواعي، كما أنها بحاجة إلي كل يد عاملة من بناء وسباك ونجار وكل مجتهد.