شهد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، حفل تسليم شهادات طلاب المدرسة الصيفية للروبوتات، وتكريم الفرق الفائزة في مسابقة الراحل الدكتور إبراهيم شعبان، والتي أقيمت بكلية الهندسة بشبرا.
جاء ذلك بحضور الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية والدكتور محمد سعيد، عميد كلية الهندسة بشبرا، والدكتور أيمن الشهابي، عميد الكلية السابق ومحافظ دمياط السابق، والدكتور أسامة كمال، نائب رئيس جامعة بنها الأسبق، إلى جانب وكلاء وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، وطلاب المدرسة الصيفية، والطلاب المشاركين في المسابقة، وأعضاء لجنة التحكيم.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، خلال كلمته، أن كلية الهندسة بشبرا تعد إحدى القلاع العلمية المتميزة، ونجحت على مدار تاريخها في تخريج قيادات أكاديمية وتنفيذية بارزة داخل الجامعة وخارجها، مشيدا بفكرة المدرسة الصيفية للروبوتات، واصفا إياها بأنها تجربة ملهمة تسهم في تنمية مهارات الأطفال وبناء قدراتهم العلمية والإبداعية منذ الصغر.
ووجه رئيس الجامعة بدراسة تعميم تجربة المدرسة الصيفية داخل الحرم الجامعي ببنها، لما لها من دور في اكتشاف المواهب وصقل مهارات النشء، مؤكدًا أهمية التفكير خارج الصندوق، والعمل على تطوير المهارات واكتساب الخبرات العملية بما يحقق ميزة تنافسية للطلاب، ويساعدهم على تنفيذ مشروعات حقيقية تُسهم في بناء ملف مهني قوي يلبي احتياجات سوق العمل ويعزز الإنتاجية.
من جانبه، أشاد الدكتور جمال السعيد بحفل ختام المدرسة الصيفية، مثمنا إطلاق المسابقة باسم الراحل الدكتور إبراهيم شعبان، تقديرا لما قدمه من إسهامات علمية وأكاديمية كبيرة داخل مصر وخارجها، مؤكدا أن مثل هذه المسابقات تسهم في تنمية العقول، واكتشاف الموهوبين، وتعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي بين الطلاب.
ورحب الدكتور محمد سعيد بالحضور، معربا عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه إدارة الجامعة لكلية الهندسة بشبرا في مختلف الأنشطة والفعاليات العلمية، مؤكدا أن الكلية تحرص على تنظيم المبادرات والمسابقات التي تنمي قدرات الطلاب وتصقل مهاراتهم في المجالات التكنولوجية الحديثة.
وفي ختام الحفل، قام الدكتور ناصر الجيزاوي ومرافقوه بتسليم شهادات اجتياز المدرسة الصيفية للأطفال المشاركين، كما كرموا أعضاء لجنة تحكيم المشروعات، والفرق والطلاب الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقة الراحل الدكتور إبراهيم شعبان، تقديرا لتميزهم وإبداعاتهم العلمية.