رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. ذكاء صناعى

الولايات المتحدة تعتزم إنشاء أول مركز بيانات يعمل بالطاقة النووية

تستعد الولايات المتحدة لتجربة نموذج جديد يجمع بين أقوى تقنيات العصر: الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية، وذلك من خلال مشروع يهدف إلى إنشاء أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي يعمل بالطاقة النووية ، وذلك في خطوة قد تغيّر مستقبل صناعة التكنولوجيا حول العالم.

وفى هذا السياق، تتعاون شركتا كروسو (Crusoe) وآلو أتوميكس (Aalo Atomics) لتطوير منشأة تعتمد على مفاعلات نووية معيارية صغيرة لتوفير طاقة مستقرة ونظيفة لمراكز البيانات، في محاولة لمواجهة الطلب الهائل على الكهرباء الذي تفرضه أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

تسعى الشركتان إلى تشغيل نموذج تجريبي داخل مختبر "أيداهو الوطني" عام 2027، حيث سيتم اختبار قدرة الطاقة النووية على تشغيل مركز بيانات مخصص لأحمال الذكاء الاصطناعي ، وفي حال نجاح التجربة، تخطط الشركتان لتوسيع المشروع عبر نشر وحدات نووية بقدرة تصل إلى 50 ميجاواط لتزويد مراكز بيانات "كروسو" بالطاقة بحلول نهاية عام 2029 ، ومع التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي، أصبحت شركات التكنولوجيا بحاجة إلى كميات ضخمة من الطاقة لتشغيل الخوادم ومراكز الحوسبة العملاقة.

توفر الطاقة النووية ميزة مهمة تتمثل في إنتاج كهرباء مستمرة على مدار الساعة مع انبعاثات كربونية منخفضة مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية ، ومن جانبها، ترى شركات التكنولوجيا أن المفاعلات النووية الصغيرة قد تكون أحد الحلول المستقبلية لتأمين الطاقة اللازمة لعصر الذكاء الاصطناعي، لاسيما مع ارتفاع الطلب على الحوسبة المتقدمة.

أكدت شركة Aalo Atomics أنها تعمل على تطوير مفاعلات نووية معيارية صغيرة، من بينها مفاعل بقدرة 10 ميجاواط، بهدف توفير مصدر طاقة مرن يمكن نشره بالقرب من مراكز البيانات ، وفى المقابل، تركز شركة Crusoe على تأسيس بنية تحتية متخصصة للذكاء الاصطناعي، تشمل مراكز بيانات ومنصات حوسبة سحابية مصممة للتعامل مع احتياجات الجيل الجديد من التطبيقات الذكية ، ويمثل هذا المشروع اتجاهًا متزايدًا نحو دمج قطاع الطاقة مع صناعة الذكاء الاصطناعي، إذ تبحث الشركات الكبرى عن حلول قادرة على توفير الطاقة بكفاءة مع تقليل التأثير البيئي.