رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

ناصر أبو طاحون يكتب: طب طنطا.. 75 سنة في خدمة أطباء مصر ومرضى الدلتا

​تضيء كلية الطب بجامعة طنطا شمعتها الخامسة والسبعين، لترسخ مكانتها كأحد أعرق الصروح الطبية والعلمية في مصر والشرق الأوسط. يأتي هذا اليوبيل الماسي متزامنًا مع انطلاق أعمال المؤتمر السنوي للكلية، ليمزج بين عراقة التاريخ وأحدث ما وصلت إليه العلوم الطبية الحديثة.

تستمد الكلية مكانتها التاريخية من كونها النواة الأولى واللبنة الأساسية التي قامت عليها جامعة طنطا بأكملها؛ ففي ستينيات القرن الماضي بدأت الكلية كفرع لجامعة الإسكندرية، قبل أن تتسع مظلتها الأكاديمية والخدمية لتصبح المستند الرئيسي لإنشاء جامعة وسط الدلتا العريقة. ومن رحابها خرجت باقي الكليات لتبني منظومة تعليمية متكاملة.

​على مدار 75 عامًا، لم تكن الكلية مجرد قاعات للدراسة، بل كانت وما زالت شريان الحياة الطبي لجميع محافظات اقليم الدلتا (الغربية، المنوفية، كفر الشيخ، البحيرة، والدقهلية)
و في مجال ​تخريج الكوادر.. المؤكد أن الكلية رفدت المنظومة الصحية بعشرات الآلاف من الأطباء والاستشاريين المشهود لهم بالكفاءة داخل مصر وخارجها.
و على صعيد ​المستشفيات الجامعية، تضم الكلية منظومة مستشفيات متخصصة تقدم خدماتها الطبية والعلاجية المتقدمة لملايين المرضى سنوياً، مجسدة النموزج الحي للرعاية الصحية الشاملة وتداخل الخدمة المجتمعية مع التعليم.
و في مجال ​البحث العلمي، تصدرت الكلية المجلات العلمية بنشر أبحاث طليعية ساهمت في تطوير بروتوكولات العلاج للعديد من الأمراض المزمنة والمتوطنة.

​يتوج هذا الاحتفال بانعقاد المؤتمر السنوي للكلية، والذي يمثل منصة تبادل خبرات بين الرعيل الأول من أساتذة الطب والجيل الجديد من الباحثين والأطباء الشباب. يركز المؤتمر هذا العام على مناقشة أحدث التقنيات الجراحية، والذكاء الاصطناعي  في التشخيص الطبي، واستعراض الإنجازات البحثية التي تمتد لثلاثة أرباع قرن من العطاء المستمر.
​إن الاحتفال بمرور 75 عامًا على تأسيس "طب طنطا" هو تجديد للعهد على استمرار أداء الرسالة السامية، لتظل هذه الكلية العريقة 
قلعة للطب، وملجأً للمرضى، ومنارة للعلم في قلب الدلتا.

تحية لكل اساتذة و اطباء و طلاب و خريجي طب طنطا بهذه المناسبة ، و تحية للعميد الإنسان الدكتور محمد حنتيرة و كل قيادات الكلية، و مديري المستشفيات الجامعية على ما يقدمونه من جهد للوصول لتحقيق المستهدفات على جميع الاتجاهات،  سواء بتقديم الخدمة الطبية لملايين المواطنين، أو بتسارع اعمال البناء و العمران لاضافة منشئات و مستشفيات جديدة ضمن منظومة المستسفيات الجامعية، أو الاستمرار في المهنة المقدسة في اعداد أجيال من الأطباء خريجي جامعة طنطا 
كما لا يمكن أن نغفل دور و دعم كل قيادات الجامعة و على راسها الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا و نوابه، و من باب أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله فإننا ونحن نحتفل بالعيد ٧٥ لكلية الطب أن نهنئهم بهذه المناسبة و نشد على أياديهم من أجل مزيد من الإنجاز