في إطار التواصل المباشر مع الشارع والوقوف على احتياجات الشارع، نظم الدكتور طارق المحمدي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، لقاءً جماهيريًا موسعًا داخل مقر خدمة المواطنين استمر لنحو 12 ساعة متواصلة، استمع خلاله لمطالب أهالي القرى والنجوع وبحث سبل حل مشكلاتهم بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ملفات خدمية وقضايا محلية
شهد اللقاء تنوعًا في القضايا والملفات المطروحة من مختلف فئات الدائرة، والتي جاء في مقدمتها:
قرية شوني حيث تم استقبال وفد من الأهالي لعرض مجموعة من المطالب والاحتياجات العامة.
أما قرية شقرف فشهدت مناقشة ملفات تطوير بالقرية، أبرزها استكمال الدور الثاني لمسجد التوحيد «قناوي خليفة».
بينما قرية دفرة تم دراسة طلب الأهالي الخاص بإنشاء معهد أزهري يخدم القرية والمناطق المجاورة.
و قرية ميت حبيش القبلية تم بحث أزمة مشروع الغاز الطبيعي وسبل توفيق المسار عبر أراضي الأوقاف.
كما تم عقد جلسة مع تجار سوق الجملة لاستعراض التحديات التي تواجههم وبحث آليات معالجتها.
و على صعيد قطاع المرافق تم استقبال عدد من المواطنين لبحث شكاوى ومطالب متعلقة بشبكات الكهرباء والخدمات اليومية.
لمسة تقدير في ختام اليوم
مع ختام ساعات العمل الممتدة، شهد مقر خدمة المواطنين لفتة تقديرية من وفد أهالي قرية "سبطاس"، الذين قدموا درعًا تذكاريًا للنائب طارق المحمدي تقديرًا لجهوده المتواصلة ومتابعته الحثيثة لقضايا القرية ومطالبها لدى الأجهزة التنفيذية.
وأكد المحمدي أن الاستماع للمواطنين ومتابعة كافة الملفات — عامة كانت أو خاصة — هو جوهر المسؤولية البرلمانية، مشددًا على استمرار المتابعة الدورية مع كل الجهات التنفيذية لحل باقي المشكلات المطروحة.