كشفت التحقيقات القضائية والأجهزة الأمنية تفاصيل مروعة ومأساوية جديدة في واقعه مقتل أسرة منطقة التجمع بالقاهرة، والتي راح ضحيتها زوجة وابنتاها، بعدما استدرجهن الجاني بحيلة خبيثة أدعى فيها تعرض ربهن لحادث سير أليم.
رحلة الغدر.. رصاص وتوسلات لم تشفع
وفقًا لمعاينات النيابة العامة واعترافات المتهم، جاءت كواليس اللحظات الأخيرة للضحايا على النحو التالي:
اللقاء والأستدراج: استدرج المتهم الزوج أولاً بعد اللقاء به أمام منزله في تمام الساعة 9:41 مساءً واستقلال السيارة معًا.
خديعة المستشفى: في تمام الساعة 4:00 فجرًا، عاد المتهم لبيت الضحية وأوهم الزوجة بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل على إثره إلى مستشفى بالعاصمة الإدارية، لُتسرع الزوجة وابنتاها بمرافقته في السيارة للاطمئنان عليه.
المشهد الأخير: فور وصول السيارة أمام إحدى الفيلات الخالية بمنطقة التجمع، باغتهن المتهم وواجه التوسلات والصرخات بقلب أعمى؛ حيث أطلق عليهن 3 رصاصات حيّة نُفّذت من "طبنجة" مرخصة كانت بحوزته.
معاينة مسرح الجريمة: أظهرت الفحوصات الفنية لسيارة الجريمة وجود آثار دماء كثيفة تناثرت على الكراسي الخلفية، مما عكس بشاعة ومأساوية المشهد قبل مفارقتهن الحياة.
سقوط الجاني في قبضة الأمن
عقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، تمكنت القوات الأمنية من تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه، وتبين أنه يُدعى "وليد جاد"، يبلغ من العمر 51 عامًا ومقيم بمنطقة الدقي.
وتم تحرير المحضر اللازم وإحالة المتهم إلى النيابة العامة، التي أمرت بتحريز سلاح الجريمة وبقايا الفارغ للرصاصات، وحبسه على ذمة التحقيقات للوقوف على دوافع الجريمة الكاملة.