استعرض الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، المسيرة التاريخية والإنجازات التطويرية التي شهدتها الكلية والمستشفيات التابعة لها، مستعرضا الرؤية المستقبلية للمنظومة الطبية داخل المحافظة، وذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي للكلية بمشاركة 34 قسما علميا وبحضور نخبة من الخبراء الدوليين.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا والدكتور حاتم امين نائب رئيس الجامعة والدكتور طارق المحمدى والدكتور سمير الخولى اعضاء مجلس النواب
جذور تاريخية ومراحل التأسيس
وأشار «حنتيرة» إلى أن تاريخ الكلية يعود إلى المرسوم الملكي الصادر عام 1951 بإنشاء مدرسة وكلية الطب بطنطا، لتكون رابع مدرسة طب على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن الكلية انطلقت في بدايتها بنخبة ضمت 7 أساتذة فقط، وضمت أول دفعة تم تخريجها قامات طبية بارزة من بينهم الدكتور محمد شفيق، في عهد الدكتور هاشم مصطفى نصار أول رئيس لجامعة طنطا.
طفرة علاجية ورؤية مستقبلية
وأكد عميد الكلية أن المنظومة شهدت توسعا ضخما ليصبح لديهم اليوم:
17 مستشفى جامعيا: توفر خدماتها الطبية والعلاجية لأبناء الإقليم.
4 آلاف سرير: لخدمة مختلف التخصصات وحالات الطوارئ والأورام.
مشروعات طموحة: العمل جارية على إنجاز مشروع «مستشفى الأطفال الجديد»، إلى جانب استكمال المرحلة الأولى من مستشفى (900 900).
«طنطا ميديكال سيتي»: الحلم الأكبر المتمثل في إنشاء مدينة طبية متكاملة تقدم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتطورة.
كما وجه الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه المستمر والمتواصل للقطاع الطبي والمستشفيات الجامعية في كافة المجالات، مما ساهم في تحقيق هذه القفزات النوعية.
مشاركة دولية عبر «الزووم»
يذكر أن المؤتمر السنوي يشهد هذا العام حضورا أكاديميا واسعا بمشاركة 34 قسمًا علميا بالكلية، كما يتضمن برنامج الجلسات مشاركة تقنية عبر تطبيق «زووم» لخبير دولي من دولة اليابان، لنقل أحدث الخبرات والتقنيات الطبية العالمية للمشاركين.