نجح فريق طبي متخصص بقسمي جراحة الوجه والفكين وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط في إنقاذ حياة شاب إثر تعرضه لإصابة بطلق ناري استقر في قاع الجمجمة.
جاء هذا الإنجاز تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
كان المستشفى الرئيسي برئاسة الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، قد استقبل شاب يبلغ من العمر (30) عاما، وهو يعاني من إصابة جراء اختراق مقذوف ناري لمنطقة أمام الأذن اليسرى، مروراً بعظام الوجنة، ليتسبب في حدوث كسر مضاعف بها وتهتك بأغشية المخ، قبل أن يستقر المقذوف في قاع الجمجمة.
ليتشكل فريق طبي متخصص من قسم جراحة الوجه والفكين، جاء تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد حسن عثمان، رئيس القسم والأستاذ الدكتور محمد صفوت شاهين، أستاذ جراحة الوجه والفكين، وضم الطبيب حسن حربي، والطبيب محمد رمضان، المدرسان المساعدان بالقسم، والطبيب أحمد عاطف، والطبيبة حبيبة عبد الراضي، الطيبان المقيمان بالقسم.
وفريق طبي من قسم جراحة المخ والأعصاب، جاء تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد السيد، رئيس القسم، والدكتور نور الدين هشام، مدرس القسم، وضم، الطبيب محمد أحمد إبراهيم، المدرس المساعد بالقسم، والطبيب أحمد حسن، طبيب مقيم.
يعاونهم من قسم التخدير، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، الطبيب أحمد إسماعيل، طبيب مقيم، ومن هيئة التمريض شهاب حمدين.
حيث تمكن الفريق الطبي المشترك خلال التدخل الجراحي المعقد، من استخراج المقذوف الناري بنجاح، وقام فريق جراحة المخ والأعصاب بإصلاح الغشاء المبطن للمخ وترميمه، بينما تولى فريق جراحة الوجه والفكين تثبيت كسور عظام الوجنة باستخدام الشرائح المعدنية الدقيقة والمسامير لضمان استعادة الشكل الطبيعي للوجه.
وأعلن الفريق الطبي أن المريض تماثل للشفاء التام، واستعاد وعيه بالكامل، وهو بحالة صحية جيدة دون حدوث أي تشوهات في الشكل الخارجي لعظام الوجه.