اختتمت كلية الطب بجامعة طنطا فعاليات مؤتمرها الطبي السنوي الحادي والأربعين، وذلك بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والطبية والشخصيات العامة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس لجنة المسؤولية الطبية، والأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا.
كما شهد الحفل الختامي حضور الأستاذ الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا ورئيس المؤتمر، إلى جانب جمع غفير من أعضاء هيئة التدريس والشباب الباحثين والأطباء.
وعلى هامش الفعاليات الختامية، ألقى الأستاذ الدكتور حسين خالد محاضرة علمية وقانونية متخصصة تناولت قانون المسؤولية الطبية، سلط خلالها الضوء على أهمية التشريعات الحاكمة للممارسة الطبية، ودورها في حماية حقوق المريض والطبيب على حد سواء، وضمان أداء الخدمة الطبية وفق أعلى معايير الجودة والأمان.
وخلال الاحتفالية، ألقى الأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، كلمة أعرب فيها عن اعتزازه بالمستوى التنظيمي والعلمي للمؤتمر، مؤكدًا حرص الجامعة المستمر على دعم القطاع الطبي والمنظومة البحثية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
من جانبه، ألقى الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب، كلمة وجه خلالها خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر وإخراجه بهذا الشكل اللائق. وحرص "حنتيرة" في كلمته على تقديم تحية إجلال وتقدير لأساتذة الكلية وعمدائها السابقين، مشيدًا ببصماتهم الممتدة وجهودهم المخلصة في بناء هذا الصرح الطبي والعلمي العريق عبر أجيال متتابعة.
واختتمت الجلسة الختامية للمؤتمر بمراسم تكريم عدد من أساتذة الكلية والقامة الطبية؛ تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والبحثية المتميزة، ولدورهم البارز في خدمة المنظومة الطبية والتعليمية بالجامعة.