بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، شهد فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الاحتفال الذي أقامته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، للاحتفاء بتميز عدد من طلاب الأزهر والتربية والتعليم في مجال البرمجة، بالتعاون والشراكة مع شركة سبريكس اليابانية، وذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم للمبادرات الرئاسية، والدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام والمشرف على مستشاري المواد الدراسية، إلى جانب عدد من مسؤولي الجانب الياباني، من بينهم السيد ميكي ساكاتا، المدير التنفيذي لمكتب سبريكس مصر، والسيد دايسوكي ناكجيما، المدير الإقليمي لشركة سبريكس اليابانية.
وشهد الاحتفال تكريم عدد من طلاب الأزهر الشريف المتميزين في مجال البرمجة، وهم:عمار محمد إبراهيم إبراهيم الإمام، من معهد برمبال القديمة الثانوي، ومصطفى أيمن أحمد محمد النجار، من معهد السنطة بنين الإعدادي الثانوي، ومريم السيد إبراهيم إبراهيم اللبيشي، من معهد فتيات كفر الشيخ الثانوي، وساره أحمد محمد زكي، من معهد فتيات الإمام عبد الحليم محمود الثانوي، وتم خلال الاحتفال الإعلان عن منحة سفر إلى اليابان لعشرة طلاب من مختلف محافظات الجمهورية من بينهم الطالب الأزهري محيي الدين عماد محمد محيي الدين، من معهد شبرا الخازندارة الثانوي بنين، تقديرا لتفوقهم وإنجازاتهم في مجال البرمجة، إلى جانب الإعلان عن توفير 50 فرصة تدريبية للطلاب، بما يسهم في إكسابهم الخبرات العملية، وربط ما يمتلكونه من مهارات ومعارف باحتياجات سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتعلم والتدريب والابتكار.
وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن الأزهر يولي اهتماما متزايدا بتوسيع مجالات رعاية الموهوبين والمتميزين، وربط العملية التعليمية بالمهارات التي يتطلبها المستقبل، بما يسهم في إعداد طالب أزهري يمتلك العلم والمهارة والوعي، وقادر على توظيف ما يتعلمه في خدمة وطنه ومجتمعه، مضيفا أن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة سبريكس اليابانية تمثل نموذجا مهمّا للتعاون الذي يفتح أمام الطلاب آفاقا جديدة للتعلم والتدريب والاحتكاك بالخبرات الدولية، كما أن إتاحة فرص السفر والتدريب للطلاب المتميزين لا تمثل مجرد تكريم لإنجازاتهم، وإنما استثمارا حقيقيا في طاقات الشباب، وتحفيزا لهم على مواصلة التعلم والابتكار.