عقدت اليوم الأربعاء إدارة إعلام الغربية ندوة إعلامية ضمن حملة «معًا من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر» تحت عنوان «أهمية الوعي بخدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة»، بمقر قاعة المجمع الإعلامي بالغربية، في إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات برفع وعي المواطنين بمختلف القضايا، وتحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف الدكتورة شيماء أغا مدير عام الإدارة العامة لإعلام وسط الدلتا.
التوعية الصحية ودعم الأسرة
ورحبت فاطمة الجوهري أخصائي أول إعلام بالحضور، موضحة أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة المواطنين، ويظهر ذلك جليًا في المبادرات الصحية الرئاسية التي لها أثر كبير في اكتشاف وعلاج الكثير من الأمراض، إلى جانب الخدمات الصحية في مجال تنظيم الأسرة، من أجل تكوين أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر.
وألقت الدكتورة شيماء أغا مدير عام الإدارة العامة لإعلام وسط الدلتا الضوء على دور الهيئة العامة للاستعلامات ودورها التوعوي الذي يمتد عبر قطاعي الإعلام الداخلي، بالتعاون مع الجهات التنفيذية والخدمية والأكاديمية، من أجل رفع وعي المواطنين بمختلف القضايا والموضوعات التي تشغل الرأي العام.
وأوضحت أهمية مبادرة «معًا من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر» التي تتبناها الهيئة العامة للاستعلامات من خلال مراكزها الـ32 المنتشرة على مستوى الجمهورية.
خدمات الصحة الإنجابية وتنمية الأسرة
وتحدثت الدكتورة سلوى شوقي مسؤول تنمية الأسرة بمديرية الصحة بالغربية، موضحة المقصود بالأسرة وأهميتها في بناء المجتمع، مشيرة إلى تغيير مصطلح تنظيم الأسرة إلى تنمية الأسرة، نظرًا لاهتمام الدولة برفع المستوى الصحي والتعليمي والثقافي للمواطنين.
وأوضحت الدكتورة سلوى المقصود بتنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات، من أجل الحفاظ على صحة الأم والطفل، مشيرة إلى أن أفضل مرحلة عمرية للإنجاب تتراوح بين 20 و35 سنة.
وتطرقت إلى الحمل الخطر، الذي يشمل الحمل قبل سن العشرين والحمل المتقارب قبل 3 سنوات، مؤكدة أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها للجنين والطفل.
وأشارت إلى جهود الدولة من خلال وضع برامج وخطط للحفاظ على صحة الأسرة، منها برامج التوعية والتثقيف وتوفير المشورة الصحية على مستوى المدينة والقرى المجاورة.
وتحدثت باستفاضة عن جهود الدولة في مجال تنظيم الأسرة والحملات والمبادرات التي تهتم بصحة الأم والطفل، ومنها مبادرة الألف يوم الذهبية منذ الحمل وحتى يصل المولود إلى عمر سنتين، والفحص الطبي قبل الزواج وتأهيل المقبلين على الزواج لتحمل مسؤولية الزواج عن طريق التوعية عبر عيادات المشورة والدعم النفسي، لرفع الوعي لدى المقبلين على الزواج بالحقوق والواجبات والمسؤوليات التي سيتحملونها من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر.
كما تناولت مبادرة الأم والجنين، ومبادرة السمعيات، ومبادرة تنظيم الأسرة، ومبادرة الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، و«اكشف واطمن» عن الأمراض السرطانية.
المشكلة السكانية والاستثمار في الإنسان
وتحدث حاتم الرشيدي مدير المجلس القومي للسكان بالغربية، موضحًا المقصود بالمشكلة السكانية، وهو وجود خلل بين الموارد وعدد السكان.
وضرب مثالًا بدولة متقدمة كاليابان، التي لا يوجد بها موارد، لكنها تغلبت على ذلك بالاهتمام بالعنصر البشري وتوفير التعليم المتميز، وبذلك استثمرت في العنصر البشري وجعلت منه مصدرًا للثروة ونهضة البلد.
وأكد أن كلما تعلم الإنسان ارتقى، وكلما ارتقى الإنسان ارتفع مستوى البلد، موضحًا أثر الأمية في الزيادة السكانية.
وبيّن جهود مجلس السكان في وضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة المشكلة السكانية والقضاء على العادات والتقاليد المتوارثة عن العزوة وتفضيل الذكور على الإناث، من خلال برامج تنظيم الأسرة وبرامج تنمية الأسرة المصرية.
وأكد أهمية النهوض بالتعليم باعتباره قضية مصر الأولى، والتعليم القائم على الإبداع والابتكار، بما ينهض بالبلاد ويقلل نسب الفقر والأمية، ويزيد الاستثمار والادخار، ويقلل الواردات ويزيد الصادرات، وبذلك ترتقي الأسرة ويزدهر المجتمع.
مطالب بتكثيف الندوات التوعوية
وطالب الحضور بضرورة تكثيف الندوات الإعلامية لرفع وعي الجمهور بموضوعات تنظيم الأسرة، خاصة في القرى الريفية.
وشارك في الندوة موظفو التربية والتعليم والصحة والزراعة وبعض مكلفات الخدمة العامة.
ونسق للندوة الإعلامي محسن عبدالله أخصائي إعلام أول، وأدار الندوة الإعلامي عبد الله الحصري، والإعلامية فاطمة محمد عبد الفتاح، والإعلامي أحمد عادل مجاهد، تحت إشراف الإعلامي محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية.