رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. ذكاء صناعى

ابتكار جديد يقترب بذاكرة الحاسوب المغناطيسية من الحد الأدنى لاستهلاك الطاقة

ابتكر مجموعة من الباحثون آلية متطورة لتقليل الطاقة اللازمة لتشغيل الذاكرة المغناطيسية بدلاً من الطرق التقليدية، حيث تركز الطريقة الجديدة على إعادة تشكيل وتحسين النبضات رياضيّاً لقلب البتات الرقمية بأقل جهد ممكن مما يدفع بأجهزة الذاكرة المستقبلية لتكون قريبة بشكل مدهش من الحد الفيزيائي المطلق لمعالجة المعلومات. ويتوقع الباحثون إمكانية تطبيق المبدأ الرياضي نفسه مستقبلاً لتشغيل الذاكرة بالتيارات الكهربائية أو عبر ومضات الليزر فائقة السرعة.

ووفقاً لنتائج المحاكاة المنشورة في دورية Advanced Materials، فإن هذا الابتكار يقلص هدر الطاقة بمستويات هائلة، ليقترب بالذاكرة من الحدود الفيزيائية الأساسية المسموح بها كونياً لمعالجة البيانات. ويمتد أفق هذه الفكرة الواعدة ليشمل تطبيقات مستقبلية تعتمد على التيارات الكهربائية أو تقنيات الليزر فائق السرعة.

ويقود الذكاء الاصطناعي وثورة الاتصالات حركة معالجة بيانات ضخمة هي الأكبر في تاريخ البشرية؛ فكل صورة يُولدها الذكاء الاصطناعي، أو عملية بحث رقمية، أو نظام توصية، أو محاكاة علمية، أو نموذج لغوي ضخم، يعتمد على تدوير كميات هائلة من المعلومات تخزيناً وتحليلاً.

ومع تحول الذكاء الاصطناعي إلى عصب رئيسي في العلوم والصناعات اليومية، يواجه العالم تحدياً حقيقياً لتوفير طاقة حوسبية وسعات تخزينية هائلة تسد هذه الفجوة الرقمية المستمرة.

وفي هذا السياق، نجح فريق بحثي في جامعة إدنبرة في تطوير إطار نظري واعد، يمهد لتقليص كمية الطاقة اللازمة لمعالجة وتخزين البتات الرقمية (0 و1) داخل أجهزة الذاكرة المغناطيسية المستقبلية.

وعبر هذا النهج، صمم الفريق نبضات من المجال المغناطيسي فائقة السرعة، تمتلك القدرة على قلب الحالات المغناطيسية بأدنى طاقة ممكنة، مع الأخذ في الحسبان القيود التجريبية الواقعية، مما يضمن قابلية التطبيق العملي في الأجهزة الإلكترونية القادمة.