اكد النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، أن تكريم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لنادر علي مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر بالقليوبية، وصالحة أبو الفضل مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، يحمل دلالات عميقة تستحق التوقف عندها
وقال زين الدين فى تصريحات له، إن هذا التكريم المستحق كشف عن 4 حقائق مهمة وهى :
الحقيقة الأولى: رد الاعتبار والكبرياء، فالتكريم رسالة واضحة أن الدولة ترد الاعتبار والكبرياء لمعلمات ومعلمي مصر، وتضعهم في المكانة التي يستحقونها كقادة للتنوير وبناة للإنسان.
الحقيقة الثانية: معايير جديدة للتقدير، فالاحتفاء تم على أساس الانتماء وتحمل المسؤولية والعطاء المخلص، وليس بالمنصب أو المكان، ما يجعله نموذجاً يحتذى في تقييم الأداء داخل كل مؤسسات الدولة.
الحقيقة الثالثة: المعلم مربي قبل أن يكون ناقل معرفة ولعل أكبر دليل على ذلك هو تأكيد الوزير بأن رسالة المعلم تتجاوز نقل المعلومات إلى بناء شخصية الطالب وغرس القيم وروح الانتماء للوطن، وهذا هو جوهر التكريم اليوم.
الحقيقة الرابعة: التميز في كل المحافظات ، فاختيار مدير من كفر شكر ومديرة من مدرسة الشهيد أحمد سمير يؤكد أن النماذج المشرفة موجودة في كل قرية ومدينة، وأن الوزارة تراها وتقدرها.
وأشاد «زين الدين» بتصريح الوزير "معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر" مؤكداً أنه سقف لحماية كرامة المعلم، وأن ما قدمه المكرمان لا يمثل مدرستيهما فقط بل يعكس جهود آلاف المعلمين في الجمهورية.
وطالب النائب من المحافظين باتخاذ هذا المشهد قدوة، ودعاهم إلى "الاحترام، والاستماع، والإنصاف، والشفافية" كأفضل طريقة لحواراتهم مع المسؤولين التنفيذيين ورؤساء المصالح، ليكونوا نموذجاً يحتذى في تعامل القيادات مع مرؤوسيهم داخل كل ديوان عام ومصلحة حكومية
ووجه زين الدين تحية تقدير واحترام لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف على هذه اللفتة المحترمة. قائلاً : " عندما يُكرّم المعلم، يُكرّم الوطن كله ويُبنى المستقبل"