رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. سياسة وبرلمان

اقتراحات برلمانية بضرورة الدخول في تحالفات  داخل التجمع لدعم قضايا التنمية،


أكد النائب أحمد حلمي الشريف وكيل لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة بريكس تؤكد استمرار الدور المصري المؤثر في القضايا الدولية، خاصة الملفات المرتبطة بإصلاح النظام الاقتصادي العالمي وتعزيز العدالة في العلاقات بين الدول.

وقال «الشريف» فى تصريحات له : إن أهمية بريكس لا ترتبط فقط بحجم اقتصادات الدول الأعضاء، وإنما بقدرته على تقديم نموذج أوسع للتعاون بين دول الجنوب، وهو ما يمنح مصر فرصة مهمة للتعبير عن رؤى الدول النامية والدفاع عن مصالحها الاقتصادية والتنموية ، موضحاً أن مصر بقيادة الرئيس السيسى تستطيع من خلال عضويتها أن تدفع باتجاه تطوير آليات أكثر عدالة في تمويل التنمية، وإتاحة فرص أكبر أمام الدول النامية للوصول إلى التمويل والاستثمار والتكنولوجيا، بما يساعدها على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.
وأكد أن التحرك المصري داخل التجمع يجب أن يجمع بين البعد السياسي والاقتصادي، بحيث يتم الدفاع عن المصالح الوطنية بالتوازي مع بناء شراكات عملية تحقق فوائد مباشرة للاقتصاد المصري.

واقترح النائب أحمد حلمى الشريف 5 مسارات للتحرك، تشمل بناء تحالفات داخل التجمع لدعم قضايا التنمية، وتوسيع التعاون البرلماني بين الدول الأعضاء، وإنشاء آلية للحوار حول التشريعات المحفزة للاستثمار والتجارة، ودعم مشروعات البنية الأساسية المشتركة، وتعزيز تبادل الخبرات في مواجهة الأزمات الاقتصادية ، مشيراً إلى أن مصر تستطيع أن تلعب دورًا محوريًا في الربط بين دول بريكس والقارة الأفريقية، مستفيدة من مكانتها الجغرافية والسياسية وعلاقاتها الواسعة بالدول الأفريقية.

وأضاف أن القاهرة يمكن أن تكون منصة للتعاون بين المستثمرين في دول بريكس والأسواق الأفريقية، بما يحقق مصالح مشتركة ويدعم التنمية في القارة.

وشدد «الشريف» على أن قوة مصر داخل بريكس ستزداد كلما ارتبط الدور السياسي بتحقيق نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية طويلة المدى تجعل من العضوية أداة لتعزيز مكانة مصر وحماية مصالحها ودعم قضايا الدول النامية مؤكداً على أن مصر لديها فرصة حقيقية للمشاركة في صياغة ملامح نظام اقتصادي دولي أكثر توازنًا، وأن صوت القاهرة يجب أن يظل حاضرًا بقوة في كل الملفات التي تمس مستقبل الاقتصاد العالمي.