أجرى الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم، جولة تفقدية موسعة بعدد من كليات الجامعة، لمتابعة انتظام العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، والاطمئنان على جاهزية الكليات لاستقبال الطلاب، والتأكد من انتظام المحاضرات وتوفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للتعلم والابتكار.
وشملت الجولة كليات الآداب والحقوق بمجمع الكليات بسبرباي، وكليتي طب الأسنان والصيدلة بالمجمع الطبي، وكلية التجارة، وذلك بحضور الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة منى الأعصر، عميد كلية الصيدلة، والدكتور ياسر الجرف، عميد كلية التجارة، والدكتور أحمد العربي، عميد كلية الآداب، والدكتور سامي عبد العال، عميد كلية الحقوق، والدكتور ياسر مكاكي، القائم بعمل عميد كلية طب الأسنان.
وحرص رئيس الجامعة خلال الجولة على الترحيب بالطلاب الجدد والقدامى وتهنئتهم بالعام الدراسي الجديد، معربًا عن سعادته بمشاركتهم انطلاق أول أيام الدراسة، ومؤكدًا أن جامعة طنطا تسعى إلى تقديم تجربة جامعية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تمتد إلى التدريب وبناء الشخصية وتنمية المهارات وتعزيز الوعي والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وأكد الدكتور محمد حسين أن الوعي والمسؤولية الوطنية وبناء المهارات تمثل ركائز أساسية في شخصية طالب الجامعة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة العربية والشرق الأوسط من تحديات ومتغيرات متسارعة يستوجب تعزيز التماسك الوطني والوعي بحجم التحديات المحيطة بالدولة المصرية، ودعم مؤسسات الدولة والحفاظ على استقرارها، بما يتيح مواصلة جهود البناء والتنمية، وأن تنعم مصر بالأمن والأمان.
وأضاف أن كل فرد في المجتمع يتحمل مسؤولية من موقعه، وأن البداية بالنسبة لطلاب الجامعة تكون بالالتزام بواجباتهم الأكاديمية والوطنية، والوعي بما يدور حولهم، ونبذ الأفكار الهدامة والمتطرفة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، والمساهمة الإيجابية في نشر الوعي بين زملائهم وتعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج.
وشدد رئيس الجامعة على أن الجامعة لا تستهدف تخريج طالب متفوق أكاديميًا فقط، وإنما تسعى إلى بناء شخصية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، ومدركة لقضايا وطنها ومجتمعها، وقادرة على التفكير النقدي والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.
وأجرى رئيس الجامعة حوارات مباشرة مع الطلاب، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم واستفساراتهم، مؤكدًا أن التواصل المباشر والمستمر معهم يمثل أحد المحاور الأساسية للارتقاء بالخدمات التعليمية والطلابية، وأن مكتبه مفتوح لجميع الطلاب للاستماع إليهم والتفاعل مع احتياجاتهم.
ودعا الدكتور محمد حسين الطلاب إلى المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات والمسابقات التي تنظمها الجامعة في مختلف المجالات، والاستفادة من المراكز المتخصصة، وفي مقدمتها مركز التطوير المهني، ومركز رعاية الطلاب الموهوبين والمبتكرين، ومركز تنمية الوعي، لما توفره من فرص لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات وصقل المهارات وبناء الشخصية.
كما حث الطلاب على الاستعداد المبكر لمتطلبات سوق العمل، والعمل المستمر على تطوير مهاراتهم، والاستفادة من المنح والبرامج التدريبية التي تتيحها الجامعة في مجالات اللغات وتكنولوجيا المعلومات والمهارات المهنية والشخصية، بما يعزز قدرتهم التنافسية وجاهزيتهم للحياة المهنية بعد التخرج.
وأكد رئيس الجامعة استمرار جامعة طنطا في تطوير إمكاناتها المادية وبنيتها التحتية وتجهيزاتها التعليمية والتكنولوجية، وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لدعم العملية التعليمية وتهيئة بيئة جامعية محفزة على التعلم والإبداع والابتكار والتميز.
كما التقى الدكتور محمد حسين، خلال تفقده كلية طب الأسنان، عددًا من الطلاب الوافدين أثناء حضورهم المحاضرات العملية، واطمأن على انتظام دراستهم، واستمع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول تجربتهم التعليمية بالجامعة، مؤكدًا حرص جامعة طنطا على توفير مختلف سبل الدعم والرعاية لجميع طلابها من المصريين والوافدين.
من جانبه، هنأ الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الطلاب بالعام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم عامًا حافلًا بالنجاح والتميز، ومؤكدًا أهمية الالتزام بالحضور والانتظام في الدراسة وفقًا للجداول المعلنة، والاستفادة من الإمكانات والخدمات التي توفرها الجامعة.
وشدد نائب رئيس الجامعة على أهمية الانخراط في الأنشطة الطلابية منذ اليوم الأول للدراسة، لما لها من دور في تنمية المهارات وبناء الشخصية وتعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي، مشيدًا بجهود الإدارة العامة لرعاية الطلاب في إعداد خطة متكاملة للأنشطة الطلابية للعام الدراسي الجديد، تتضمن برامج وفعاليات متنوعة تلبي اهتمامات الطلاب وتتيح لهم فرصًا لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.
أبرز رسائل رئيس جامعة طنطا للطلاب:
- الوعي والمسؤولية الوطنية وبناء المهارات ركائز أساسية في شخصية طالب الجامعة.
- التماسك الوطني ودعم مؤسسات الدولة ضرورة للحفاظ على الاستقرار واستكمال مسيرة التنمية.
- كل طالب مسؤول من موقعه عن وطنه، ونبذ الأفكار الهدامة والشائعات ونشر الوعي مسؤولية مشتركة.
- الجامعة تستهدف بناء شخصية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، إلى جانب التفوق الأكاديمي.
- الاستعداد لسوق العمل يبدأ من اليوم الأول من خلال التدريب والأنشطة والبرامج التي توفرها الجامعة.