رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. محافظات

«العنف الاجتماعي وآثاره السلبية».. ندوة إعلامية بالغربية لتعزيز الوعي ودعم السلم المجتمعي

 

 

إدارة إعلام الغربية – الهيئة العامة للاستعلامات

 

نظمت إدارة إعلام الغربية بالهيئة العامة للاستعلامات ندوة إعلامية تحت عنوان «العنف الاجتماعي وآثاره السلبية»، في إطار جهود الهيئة لنشر الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا التي تمس حياة المواطنين، ودعم معركة الوعي وتعزيز قيم الانتماء والسلم المجتمعي، وذلك تحت رعاية السفير علاء الدين يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتنفيذًا لدورها في دعم الوعي المجتمعي.

 

وتناولت الندوة مخاطر العنف الاجتماعي، وأسبابه وصوره المختلفة، وانعكاساته على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب مناقشة سبل الوقاية منه ومواجهته من خلال نشر ثقافة الحوار والتسامح والاحتكام إلى القانون.

 

وحاضر في الندوة الأستاذ الدكتور ياسر سعد بهاء الدين، من علماء وزارة الأوقاف وإمام وخطيب مسجد المنشاوي، متناولًا البعد الديني والأخلاقي في مواجهة العنف، وأهمية نشر قيم الرحمة والتسامح والعفو والإصلاح بين الناس، ودور الأسرة والمؤسسات الدينية في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع الخلافات بالحوار والحكمة.

 

كما حاضر الدكتور عبد الفتاح علام، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة الغربية، متناولًا الأبعاد الاجتماعية والجنائية لظاهرة العنف، وأبرز العوامل التي تؤدي إلى انتشار السلوكيات العنيفة، وتأثيرها على الأسرة والمجتمع، وسبل التعامل معها والحد من آثارها.

 

وناقشت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها مفهوم العنف الاجتماعي وأشكاله، وأسباب انتشار السلوك العنيف، والعنف الأسري والتنمر والعنف اللفظي والإلكتروني، والآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية للعنف، إلى جانب دور الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الدينية في الوقاية منه.

 

كما سلطت الندوة الضوء على العلاقة بين مواجهة العنف ومعركة الوعي والأمن القومي، باعتبار أن الحفاظ على السلم الاجتماعي وتماسك المجتمع يمثلان ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار والتنمية.

 

وتناولت الندوة أبرز أشكال العنف الاجتماعي، والتي تشمل العنف الجسدي، والعنف اللفظي، والعنف النفسي، والعنف الأسري، والتنمر، والعنف الإلكتروني، والتهديد والابتزاز، والإقصاء الاجتماعي، وخطاب الكراهية والتحريض.

 

وأكدت الندوة أن مواجهة العنف ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، وإنما مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب وعي المواطن بأهمية احترام القانون وحقوق الآخرين.

 

وخرجت الندوة بمجموعة من التوصيات العملية التي تسهم في نشر ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وتعزيز التربية الإيجابية، ومواجهة التنمر وخطاب الكراهية والتحريض والشائعات، وتشجيع المواطنين على حل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية.

 

وأكدت إدارة إعلام الغربية أن الفعالية تأتي في إطار اهتمامها بتحويل القضايا المجتمعية إلى مساحات للحوار والنقاش، بما يسهم في رفع مستوى الوعي العام وتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم جهود الدولة في بناء مجتمع آمن ومستقر.

 

أبرز رسائل الندوة:

 

لا للعنف.. نعم للحوار.

لا للتعصب.. نعم للتسامح.

لا للفوضى.. نعم للقانون.

بالوعي نحافظ على أمن المجتمع واستقراره.

 

وأُقيمت الندوة بإعداد وتنفيذ الإعلاميين حازم عبد الصمد، والسيد سعد الله، ووفاء عبد العليم، تحت إشراف محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.

صور الخبر