رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. سياسة وبرلمان

بمشاركة 150 شابًا وفتاة من 15 دولة.. الشباب والرياضة تطلق مؤتمر «البيئة الساحلية» بالغردقة

أطلقت وزارة الشباب والرياضة، اليوم الأربعاء، مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق»، ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية، الذي ينظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ويستمر حتى 25 سبتمبر الجاري، بمشاركة 150 شابًا وفتاة يمثلون 15 دولة عربية وأفريقية.

الكربون الأزرق.. حماية البيئة ودعم الاستثمار

يستهدف المؤتمر فتح ملف حيوي يناقش كيفية تحويل حماية النظم البيئية الطبيعية إلى أصل اقتصادي وأداة لدعم الاستثمار والتكيف مع التغيرات المناخية، بحضور نخبة من الدبلوماسيين والخبراء وممثلي الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والقيادات التنفيذية بمحافظة البحر الأحمر.

الاستثمار في المانجروف ومواجهة الاحتباس الحراري

تعرف المشاركون خلال فعاليات المؤتمر على أهمية الاستثمار في «الكربون الأزرق» وإعادة تأهيل غابات المانجروف، والذي يُعد من أنجح الحلول البيئية لمواجهة الاحتباس الحراري، خاصة مع استمرار الجهود المصرية لحماية الشواطئ عبر افتتاح مشروع جديد لاستزراع 50 ألف شتلة مانجروف في منطقة «حماطة» بجنوب البحر الأحمر، لتعزيز التنوع البيولوجي ودعم السواحل المصرية.

3 مبادرات لدعم البيئة الساحلية

عرض المؤتمر ثلاث مبادرات رئيسية لدعم البيئة الساحلية، تتضمن وضع شبكة بيوت الشباب الساحلية، التي تضم نحو 500 بيت موزعة على 19 دولة، كمعسكرات تدريبية ولوجستية للعمل البيئي.

وتشمل المبادرات كذلك إطلاق مبادرة «شباب من أجل ساحل نظيف» لتنظيف الشواطئ وزراعة الأشجار، إلى جانب دمج محور التربية البيئية الساحلية ضمن المناهج التدريبية لبيوت الشباب.

تمكين الشباب لصناعة الحلول البيئية

يأتي المؤتمر إيمانًا من وزارة الشباب والرياضة بأن العمل المناخي انتقل من مرحلة التوعية إلى طرح الحلول والمبادرات العملية، لتسليط الضوء على نماذج نجاح قدمها الشباب في مسابقات الوزارة، مثل مشروعات تدوير البلاستيك وتحويل المخلفات إلى أسمدة عضوية، بالإضافة إلى الشراكة في برامج التخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية.

وأكدت الوزارة أهمية تكامل الجهود بين الحكومات والجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا صُنّاعًا للحلول البيئية وحماةً للموارد الطبيعية في المنطقة العربية.

صور الخبر