رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

رئيس «نقابة المصوغات بالغربية»: الذهب يمر بمرحلة اختبار حاسمة.. والتراجع الحالي لا يعني انتهاء الصعود ​

أكد المهندس شريف فتحي، رئيس اللجنة النقابية للمصوغات والمجوهرات بمحافظة الغربية، أن سوق الذهب المحلي والعالمي دخل بالفعل مرحلة حاسمة واختبارًا حقيقيًا للأسعار، مشددًا على أن التراجعات الأخيرة لا تعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد، بل تعكس موجة تصحيح فرضتها ضغوط مؤقتة في أسواق المال العالمية.
​وأوضح فتحي، في تصريحات صحفية، أن قراءة المشهد الراهن تتطلب هدوءًا وعقلانية بعيدًا عن التوقعات العشوائية أو القرارات المالية المبنية على الخوف، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلي تسجل حاليًا المستويات التالية:
​عيار 24: نحو 7126 جنيهًا.
​عيار 21: نحو 6235 جنيهًا.
​عيار 18: نحو 5344 جنيهًا.
​الجنيه الذهب: نحو 49880 جنيهًا.

​ولفت إلى أن هذا الأداء المحلي يأتي بالتوازي مع تحرك الأونصة عالميًا حول مستوى 4274 دولارًا، بعد أسبوع شهد تراجعًا ملموسًا في البورصات العالمية.
​
المهندس شريف فتحي يحدد 6150 جنيهًا كمنطقة دعم رئيسية لـ«عيار 21» ويحذر من الشراء والبيع بدافع الخوف أو الطمع

​وعن أسباب الهبوط الحالي، بين رئيس اللجنة النقابية للمصوغات والمجوهرات بالغربية أن السوق يخضع لضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وقوة الدولار، وإعادة إرشادات 

​وفي المقابل.. شدد فتحي على أن المحركات الأساسية لارتفاع الذهب لا تزال قائمة؛ وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وتحركات البنوك المركزية للتحوط بالمعدن الأصفر، والتغيرات المرتقبة في أسعار الفائدة العالمية.


​وكشف فتحي عن المستويات الفنية المفصلية التي يراقبها السوق لعيار 21 (الأكثر تداولاً)، محددًا الخريطة السعرية المقبلة في وجود ​منطقة الدعم (6150 – 6200 جنيه) تمثل نقطة ارتكاز محورية تتطلب متابعة دقيقة.
و ​منطقة المقاومة (6400 جنيه) تمثل الحاجز الرئيسي أمام عودة الصعود في المدى القريب.

​وأشار إلى أنه في حال تماسك الذهب أعلى مستويات الدعم واستعادت الأونصة العالمية عافيتها، فمن المتوقع أن يشهد السوق عودة تدريجية للارتفاع. أما في حال كسر مستويات الدعم بوضوح بالتزامن مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، فقد يدخل السوق في موجة تصحيح إضافية.
​

​واختتم المهندس شريف فتحي تصريحاته برسالته للتوعية الاستثمارية، مؤكدًا أن الذهب ليس سلعة تتحرك في اتجاه واحد، وأن الشراء عند القمم أو البيع تحت ضغط الذعر من أكبر الأخطاء الشائعة في الأسواق.

​ودعا الراغبين في الاستثمار أو الإدخار إلى اتخاذ قرارات متدرجة، ومتابعة حركة الأونصة العالمية وسعر الصرف والسوق المحلي بتأنٍ، مؤكدًا أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه المقبل، لا سيما مع إعادة فتح التداولات في البورصات العالمية عقب العطلة الأسبوعية.