أطلقت مايكروسوفت إصدارًا مُعاد تصميمه من تطبيق Copilot للذكاء الاصطناعي، في خطوة توسّع نطاق التطبيق ليجمع المحادثة وتنفيذ المهام والبرمجة وتطبيقات أوفيس في واجهة واحدة، بالإضافة إلى وكيل ذكاء اصطناعي قادر على مواصلة تنفيذ المهام دون الحاجة إلى توجيه جديد في كل مرة.
ويأتي الإصدار الجديد بعد أشهر قليلة من توحيد مايكروسوفت نسختين من تطبيق Copilot، وسط تقارير سابقة تحدثت عن تطوير الشركة تطبيقًا شاملًا يشبه ما قدمته شركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويعتمد تطبيق Copilot الجديد على ثلاثة أوضاع رئيسية ويخصص كل وضع لنوع مختلف من المهام حيث يقدم وضع Home نقطة البداية الرئيسية للتطبيق، ويجمع بين المحادثة وميزة تتيح للمستخدم تفويض المهام إلى الذكاء الاصطناعي. كما أدمجت مايكروسوفت تجربة تطبيقات Office داخل Copilot، مما يتيح الوصول إلى Word و Excel و PowerPoint من الواجهة نفسها.
وأما وضع Code، فيستهدف تطوير التطبيقات وإدارة البرمجيات، ويتيح للمستخدمين إنشاء حلولهم الخاصة وتشغيلها ضمن بيئة مصممة لتنفيذ المهام البرمجية بأمان.
ويأتي وضع Autopilot ليقدم تجربة وكيل ذكاء اصطناعي مستمرة واستباقية وشخصية. وكان هذا النظام يُعرف سابقًا باسم Scout، ويتيح للمستخدم تفويض مهام إلى وكيل ذكاء اصطناعي يمكنه مواصلة العمل دون الحاجة إلى تلقي توجيه جديد مع كل خطوة.
ويعكس التصميم الجديد توجه مايكروسوفت إلى تحويل Copilot من مساعد يعتمد بصورة أساسية على المحادثة إلى منصة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي والإنتاجية والبرمجة وتنفيذ المهام في تطبيق واحد.
وتمنح إضافة Word و Excel و PowerPoint إلى التجربة المستخدم إمكانية التعامل مع المستندات والجداول والعروض التقديمية ضمن بيئة Copilot، بالإضافة إلى الاستفادة من قدرات المحادثة وتفويض المهام.