أجرى الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية والمكلف بتسيير أعمال جامعة المنوفية الأهلية، والدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية جولة ميدانية موسعة بجامعة المنوفية الأهلية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية وسير العمل بمختلف القطاعات، والاطمئنان على جاهزية الكليات والبرامج والمنشآت التعليمية والخدمية، وذلك في إطار حرص الجامعة على المتابعة المستمرة لمستوى الأداء وتوفير أفضل بيئة تعليمية للطلاب، يرافقهم الدكتور إبراهيم هاشم عميد القطاع الهندسى والدكتور أشرف بلبع عميد القطاع الطبى والمحاسب محمد سعيد أمين عام جامعة المنوفية الأهلية، ومديرى البرامج.
تفقد الدكتور أحمد القاصد خلال الجولة عددًا من المدرجات وقاعات التدريس والمعامل، واطمأن على انتظام المحاضرات والتطبيقات العملية، وجاهزية التجهيزات والمعامل لخدمة العملية التعليمية، كما تفقد العيادات الخارجية والخدمات الطبية المقدمة للطلاب، واطلع على سير العمل بها ومدى توافر الخدمات اللازمة.
كما تابع رئيس الجامعة الأنشطة الطلابية المقامة داخل الجامعة، مؤكدًا أهمية تفعيل الأنشطة بمختلف مجالاتها، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم، وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية في الفعاليات والمسابقات والأنشطة التي تنظمها الجامعة، موجها الشكر لإدارة رعاية الطلاب بالجامعة لجهودهم فى تنظيم كافة الفعاليات والأنشطة.
والتقى الدكتور أحمد القاصد خلال جولته عمداء الكليات ومديري البرامج وأعضاء الجهاز الإداري بجامعة المنوفية الأهلية، لمتابعة انتظام العمل والعملية التعليمية، والوقوف على مستوى الأداء، ومراجعة الاستعدادات والخطط التنفيذية، مؤكدًا ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة لضمان تقديم الخدمات الأكاديمية والإدارية للطلاب بكفاءة وسرعة.
كما كرم الدكتور أحمد القاصد الطلاب المتميزين فى الأنشطة الطلابية فى مختلف المجالات، مشيدا بالمستوى المتميز للطلاب وتمثيلهم الجامعة بصورة مشرفة فى كافة المنافسات.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن المتابعة الميدانية تمثل أحد المحاور الرئيسية لضمان انتظام العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء، مشددًا على أن الجامعة تعمل بصورة مستمرة على تطوير منظومتها التعليمية والخدمية، وتوفير بيئة جامعية متكاملة تواكب متطلبات التعليم الحديث وتدعم بناء شخصية الطالب علميًا ومهاريًا.
ووجه رئيس الجامعة بضرورة استمرار المتابعة اليومية لمختلف قطاعات الجامعة، وسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات، وتقديم الدعم الكامل للطلاب، مع الالتزام بأعلى معايير الانضباط والجودة في الأداء الأكاديمي والإداري.
ووجّه الدكتور أحمد فرج القاصد، الشكر والتقدير لنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ولعمداء الكليات وأمين عام الجامعة ومديري البرامج وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين بجامعة المنوفية الأهلية، لما يبذلونه من جهود مخلصة في انتظام العملية التعليمية وحسن سير العمل، مؤكدًا أن ما تشهده الجامعة من تطور واستقرار هو نتاج تعاون وتكامل جميع قطاعاتها، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق، والارتقاء بمستوى الأداء، ووضع مصلحة الطلاب وتوفير أفضل الخدمات التعليمية والأكاديمية في مقدمة الأولويات.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نانسي أسعد، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن جامعة المنوفية الأهلية تشهد انتظامًا ملحوظًا في العملية التعليمية بمختلف الكليات والبرامج، مشيرةً إلى أن المتابعة المستمرة تسهم في ضمان تنفيذ الخطط الدراسية بكفاءة، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة للطلاب، مع استمرار التنسيق بين عمداء الكليات ومديري البرامج وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري لتذليل أي معوقات ودعم انتظام الدراسة.
وأضافت أن الجامعة تحرص على تحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والأنشطة الطلابية والتطبيق العملي، بما يعزز جودة تجربة الطالب الجامعية، وينمي مهاراته وقدراته، ويواكب متطلبات سوق العمل.
هذا وتواصل جامعة المنوفية الأهلية مسيرتها الأكاديمية والتوسعية من خلال منظومة تعليمية تضم 10 كليات و17 برنامجًا أكاديميًا في تخصصات متنوعة تواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، حيث بلغ إجمالي أعداد الطلاب بالجامعة نحو 15 ألفًا و400 طالب وطالبة حتى الآن، بما يعكس التوسع المستمر في منظومتها التعليمية والإقبال المتزايد على برامجها الأكاديمية.
وتحرص الجامعة على تطوير برامجها وخدماتها بصورة مستمرة، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والأنشطة الطلابية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل ومواصلة مسيرة التنمية.
وتأتي الجولة في إطار المتابعة المستمرة التي يجريها الدكتور أحمد القاصد لمختلف قطاعات جامعة المنوفية الأهلية، والتأكد من جاهزية الكليات والبرامج والمنشآت التعليمية والخدمية، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويعزز قدرة الجامعة على تقديم تجربة جامعية متكاملة لطلابها.