رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. اّخر الأخبار

سفير ألمانيا بالقاهرة: مصر تحظى بمكانة متميزة و ركيزة لاستقرار المنطقة

أكد السفير الألماني لدى مصر يورجن شولتس، اليوم الأربعاء، أن العلاقات الثنائية المشتركة بين القاهرة وبرلين تحظى بمكانة متميزة واهتمام بالغ من قيادتي البلدين، لافتا إلى أن التطورات الجيوسياسية الاخيرة في الشرق الأوسط لعبت دورا مؤثرا في تمتين وتعميق هذه العلاقات.

وقال شولتس، في مقابلة تصريح صحفي:"إن العلاقات بين مصر وألمانيا تندرج تحت وصف العلاقات الممتدة والشاملة في العديد من المجالات منها على صعيد التبادل السياسي والثقافي، فضلا عن التوسع في المشروعات المشتركة في المجال العلمي".

وأوضح الدبلوماسي الالماني أن قوة هذه العلاقات لم تتشكل فقط بفعل المصالح السياسية والاقتصادية، وإنما تستند إلى روابط تاريخية وشعبية وثقافية ممتدة بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة في نواحي عديدة في مقدمتها حضارتها العريقة وتاريخها الممتد لآلاف السنين.

وشدد شولتس على حرص الشعب الألماني على معرفة المزيد عن مصر وشعبها، خاصة في ظل ما تملكه من تطورات ديناميكية وتغييرات متسارعة، فضلا عن مساحتها الهائلة وحضارتها العريقة التي لا مثيل لها حول العالم.

وحول التطورات الراهنة في المنطقة، قال شولتس :"إن مصر تمثل أحد أهم ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط"، معربا عن تقدير بلاده للدور المصري الذي وصفه بـ"الحكيم" مع الأزمات في المنطقة.

وأضاف الدبلوماسي الالماني أن استقرار الشرق الأوسط بأسره يظل أمرا بالغ الاهمية بالنسبة لبرلين، للحفاظ على مصالحها التجارية في المنطقة، مؤكدا أن مصر تنهج سياسية حكيمة ومسؤولة للغاية في هذا الصدد.

وتابع السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولتس، قائلًا: «إن الظروف الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط جعلت القضايا السياسية والأمنية تحظى باهتمام كبير»، مؤكدًا أن الأولويات العامة للعلاقات المصرية-الألمانية لم تتغير.

وأكد السفير الألماني أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين مصر وألمانيا، من بينها سيادة القانون والوضوح وإمكانية التنبؤ واحترام دول الجوار وتعزيز علاقات حسن الجوار.

وأوضح شولتس أن جميع مجالات الشراكة بين البلدين تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو، لكنه يرى أن التعاون السياسي والاقتصادي يمثلان المجالين الأبرز لتعزيز العلاقات خلال السنوات المقبلة، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة .

وأشار إلى أن ألمانيا لديها مصلحة مشتركة مع مصر في العمل على إيجاد حلول تضمن حرية الملاحة وتتيح للشركات مواصلة عمليات الشحن ونقل الطاقة دون عوائق، خاصة في ظل تأثر البلدين بالتطورات التي تشهدها المنطقة.

وحول التعاون بين القاهرة وبرلين في مجال التعليم، قال شولتس :"إن اهتمام الألمان بمصر يبدأ منذ المراحل التعليمية الأولى، عندما يتعرف الطلاب على الحضارات القديمة، وفي مقدمتها الحضارة المصرية، وهو ما يسهم في تعزيز معرفة الشعب الألماني بمصر ويدفع أعدادا كبيرة من السياح الألمان إلى زيارتها سنويا".

وشدد الدبلوماسي الألماني على أن التعليم يمثل المفتاح الاستراتيجي للتنمية المستدامة في مصر وألمانيا، مثمنا في الوقت نفسه الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر للنهوض بمنظومة التعليم التي تعد أحد المحاور الرئيسية في العلاقات بين البلدين.