رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

الدولار يختتم سبتمبر بأفضل أداء شهري منذ يونيو مع ارتفاع توقعات أسعار الفائدة

يتجه الدولار إلى إنهاء أفضل شهر له منذ يونيو الماضي، بعدما أدى تجدد تركيز مجلس الاحتياطي الفيدرالي على كبح التضخم إلى رفع توقعات أسعار الفائدة وعوائد السندات الأمريكية.

وارتفع مؤشر "بلومبرج" للدولار الفوري بنسبة 1.8% في سبتمبر، بعدما لامس أعلى مستوى له في شهرين، وأسهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية وارتفاع مخاطر التضخم في دعم العملة.

كما أبقت الحرب في إيران أسعار الطاقة مرتفعة، ودفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قياسية، مع وصول عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ 2002.

وتُسعّر الأسواق حاليًا ما يقرب من نقطة مئوية واحدة من زيادات أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، ما يعزز قوة الدولار بشكل أكبر، بحسب وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وقالت خبيرة النقد جايتي بهارادواج: "واصل الدولار تحركه استنادًا إلى البيانات الأمريكية، وتشكل المفاجآت في البيانات الأمريكية الإشارة الاتجاهية للدولار على المدى القريب، كما تحدد ما إذا كان بإمكان الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بالقرب من المستوى الذي تسعّره الأسواق".

ويراقب المتعاملون حاليًا عن كثب تقرير الوظائف لشهر سبتمبر المقرر صدوره، الجمعة المقبلة، والذي سيختبر الرهانات على تشديد السياسة النقدية بقوة، ومن المقرر أيضًا أن تصدر الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

وتظل مخاطر التضخم مرتفعة على مستوى العالم، لكن اقتصادات جميع الدول ليست في وضع يسمح لها بتحمل المزيد من الزيادات الحادة في أسعار الفائدة، وتوجه التوقعات المتعلقة بالفروق في مسارات أسعار الفائدة نظرة الدولار مقابل العملات المنافسة.

وتراجعت جميع عملات مجموعة الدول العشر أمام الدولار في سبتمبر، باستثناء الين، حيث تدعم المخاطر المتزايدة لتدخل السلطات اليابانية في سوق النقد الأجنبي، إلى جانب توقعات المزيد من زيادات أسعار الفائدة من بنك اليابان، العملة اليابانية.

وتظهر تسعيرات الخيارات أن المتعاملين يفضلون الدولار عبر مختلف آجال الاستحقاق، ومع ذلك تشير بعض المؤشرات إلى أن مسيرة ارتفاع الدولار قد تكون بدأت تفقد زخمها، حيث ارتفع مقياس زخم الدولار إلى ما فوق 70، أمس الثلاثاء، ما يشير إلى احتمال أن تكون العملة قد أصبحت في منطقة تشبع بالشراء.