حققت جامعة المنيا إنجازًا نوعيًا جديدًا في مسيرتها الأكاديمية والبحثية، بتسجيل حضورها ضمن نتائج تصنيف «تايمز للتعليم العالي» (Times Higher Education World University Rankings 2027)، أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، حيث جاءت الجامعة ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا، واحتلت المرتبة الثالثة على مستوى الجامعات المصرية، بما يعكس استمرار حضورها على خريطة التصنيفات الدولية، وتطور أدائها الأكاديمي والبحثي، وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الإنجاز الجديد ليضاف إلى سلسلة النتائج التي حققتها جامعة المنيا في التصنيفات الدولية، ويؤكد استمرار توجه الجامعة نحو تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والبحثي، وتعزيز النشر العلمي والتعاون الدولي، بما يدعم مكانتها وتنافسيتها في الساحة الجامعية العالمية.
وشهدت نسخة 2027 من تصنيف «تايمز» إدراج 2,297 جامعة من 118 دولة وإقليمًا، بما يجعلها من أكثر نسخ التصنيف شمولًا منذ إطلاقه، ويعكس اتساع نطاق المقارنة الدولية بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي حول العالم.
وأكد الأستاذ الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن تحقيق الجامعة المرتبة الثالثة مصريًا، وحضورها ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا في تصنيف «تايمز» 2027، يمثل إنجازًا نوعيًا جديدًا يضاف إلى مسيرة الجامعة، وانعكاسًا للجهود المؤسسية المتواصلة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز جودة الأداء الأكاديمي، ودعم الباحثين والنشر العلمي الدولي، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن هذه النتيجة تعكس ما تشهده الجامعة من تطور في عدد من مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي، مؤكدًا استمرار العمل على تحسين مخرجات العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وزيادة تأثير الإنتاج العلمي، بما يدعم تقدم الجامعة في التصنيفات العالمية.
وأضاف الدكتور عصام فرحات أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بتطوير البيئة البحثية، والارتقاء بجودة النشر العلمي، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي الدولي، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية، إلى جانب دعم الابتكار والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها محاور رئيسية لتعزيز تنافسية الجامعة وترسيخ حضورها بين الجامعات العالمية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لجهود جامعة المنيا في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز جودة أدائها المؤسسي، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي، وأهداف رؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تصنيف Times Higher Education World University Rankings يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي تقيس جوانب رئيسية من أداء الجامعات، من بينها التدريس، وبيئة البحث العلمي، وجودة البحث، والصناعة، والانفتاح الدولي، بما يوفر إطارًا متعدد الأبعاد لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أن حضور جامعة المنيا في التصنيف العالمي واحتلالها المرتبة الثالثة مصريًا يعكس أهمية الجهود المتواصلة في دعم منظومة البحث العلمي، والارتقاء بجودة ومخرجات النشر العلمي، وتعزيز التعاون والشراكات الأكاديمية الدولية، بما يسهم في تطوير مؤشرات الجامعة ويدعم استمرار حضورها في التصنيفات الدولية.