تتوقع وكالة "سكوب للتصنيفات الائتمانية" الأوروبية المستقلة، ارتفاع الدين الحكومي الأمريكي إلى نحو 160% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد المقبل، إلى جانب وصول صافي تكاليف الفائدة إلى مستوى "مرتفع بصورة استثنائية" بحلول عام 2031.
وحذرت الوكالة من أن الولايات المتحدة تواجه مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع الدين الحكومي الناجم عن العجز الكبير في الموازنة؛ ما يجعلها أكثر عرضة لتغيرات معنويات المستثمرين.
وذكرت منصة "إنفستنج" المتخصصة في أخبار الاقتصاد أن الوكالة أبقت على التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة، لكنها اعتبرت المسار المالي الحالي غير مستدام على المدى المتوسط ما لم يتحقق نمو اقتصادي أقوى أو تُجرَ تعديلات كبيرة على الإيرادات أو الإنفاق.
وحذرت من أن استمرار زيادة الاقتراض و ارتفاع نفقات الفائدة سيزيدان الضغوط على المالية العامة و يجعلان الاقتصاد الأمريكي أكثر حساسية لتغيرات الأسواق.
كما أشارت الوكالة إلى المخاطر المرتبطة بالمواجهة المرتقبة في الكونجرس بشأن سقف الدين الأمريكي، ويأتي ذلك بعدما فقدت الولايات المتحدة أعلى تصنيف ائتماني لدى جميع وكالات التصنيف الكبرى، عقب خفض "موديز" تصنيفها العام الماضي.
وتُعد وكالة "سكوب" واحدة من خمس وكالات تصنيف يستخدمها البنك المركزي الأوروبي في تقييم الضمانات، وهي الوكالة الوحيدة التي تتخذ من أوروبا مقرًا لها ضمن هذه المجموعة، وكالة تصنيف ائتماني أوروبية مستقلة، تأسست في ألمانيا، ومتخصصة في تقييم الجدارة الائتمانية للدول والشركات والمؤسسات المالية.