في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بانتصارات أكتوبر المجيدة، وبحضور رفيع المستوى، شهدت مكتبة مصر العامة ببنها احتفالية كبرى لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة "فرسان القراءة في نصر أكتوبر"، والتي نظمتها مديرية التربية والتعليم بالقليوبية " توجيه عام المكتبات" بالتعاون المثمر مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، تزامناً مع احتفالات الدولة المصرية بذكرى النصر العظيم.
وقد شرّف الحفل بحضور
الأستاذ الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية .
العميد أركان حرب أحمد القاضي، المستشار العسكري للمحافظة .
اللواء أركان حرب عبد الناصر عراقي، قائد قطاع القليوبية لتأسيس المدارس العسكرية .
إلى جانب كوكبة من قيادات مديرية التربية والتعليم، وقادة التأسيس العسكري بالمحافظة، ولفيف من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التربوي والثقافي.
وشهدت الاحتفالية تكريم الطلاب الفائزين بواقع ١٠ طلاب من كل مرحلة تعليمية على مستوى المحافظة، والذين أظهروا وعياً وثقافة استثنائية خلال المسابقة التي استهدفت تعزيز الهوية الوطنية وتعميق الولاء والانتماء لدى الأجيال الناشئة.
وتمحورت قراءات الطلاب وبحوثهم حول أسرار حرب أكتوبر المجيدة، شملت عبقرية التخطيط العسكري، وبطولات القادة، وخطة الدفاع والتضليل الاستراتيجي، وإدارة الحرب النفسية، وعبقرية اختيار توقيت ساعة الصفر، وصولاً إلى تحقيق النصر المؤزر، واستعراض أثر هذا النصر العظيم على مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
ولم يقتصر التكريم على الفرسان الصغار فقط؛ بل حرص الدكتور ياسر محمود والمستشار العسكري على تكريم أعضاء لجان التحكيم المتميزة على مستوى المديرية، ولجنة التنظيم القائمة على الحفل، تقديراً لجهودهم المخلصة في إنجاح المسابقة وخروجها بصورة تليق بمكانة القليوبية.
وأعرب مدير المديرية في كلمته عن بالغ شكره لرجال القوات المسلحة البواسل وقوات الدفاع الشعبي لدورهم التوعوي الرائد في بناء وعي وعقول الطلاب،
مؤكداً سيادته أن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة الوعي والفكر.
"إن جيلًا يقرأ تاريخ أمته بعين الفخر، هو جيل قادر على صياغة مستقبلها بحروف من نور؛ فمسابقة 'فرسان القراءة' لم تكن مجرد منافسة ثقافية، بل كانت جسرًا فكريًا عبرت عليه عقول أبنائنا إلى قلب معركة الكرامة، ليتعلموا أن النصر لا يصنعه السلاح وحده، بل تصنعه عبقرية التخطيط، وقوة الإرادة، والإيمان الراسخ بتراب هذا الوطن العظيم."