استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، معالي السفير طلغت أشيربيكوف، سفير جمهورية قيرغيزستان، لبحث سبل تعزيز الدعم الأزهري التعليمي والدعوي لقيرغيزستان.
وأكد شيخ الأزهر عمق العلاقات التي تربط الأزهر بقيرغيزستان، والتي لعب الطلاب الوافدون دورًا مهمًّا في ترسيخها من خلال تواجدهم في الأزهر للدراسة وتحصيل العلوم ونشرها، ليصبحوا خير سفراء للأزهر في بلادهم، مشيرًا فضيلته إلى أن 1361 طالبًا وطالبة يدرسون في مختلف المراحل التعليمية بالأزهر، من بينهم 76 طالبًا وطالبة على منح أزهرية كاملة، حيث يقدم الأزهر 5 منح سنويًّا لأبناء قيرغيزستان.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر لتدريب أئمة قيرغيزستان في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، وفقًا لمنهج أكاديمي متخصص، أعده نخبة من أساتذة الأزهر وكبار علمائه، لصقل مهارات الأئمة في تفنيد الأفكار المتشددة، وتعزيز ثقافة السلام والأخوة والوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن الأزهر في خدمتكم للحفاظ على هويتكم الإسلامية، وترسيخ العلاقات المصرية القيرغيزستانية.
من جانبه، أعرب سفير قيرغيزستان عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، ناقلًا تحيات السيد الرئيس صدير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان لفضيلته، وتمنياته له بدوام الصحة والعافية، وتقدير بلاده لدور الأزهر الرائد في تقديم الصورة الصحيحة عن الدين الإسلامي.
وأضاف السفير: «للأزهر دور محوري في تنمية الروحانية الدينية والإنسانية في قيرغيزستان منذ حصولها على الاستقلال، وقد قدم أساتذة وعلماء الأزهر لنا العلم الصحيح، ونشروا قيم التسامح والاعتدال والوسطية في بلادنا».
كما طلب السفير من شيخ الأزهر زيادة أعداد المبتعثين الأزهريين إلى قيرغيزستان، وزيادة أعداد المنح الدراسية المخصصة لأبناء قيرغيزستان للدراسة في الأزهر، مصرحًا: «بلادنا تحب الأزهر الشريف، وإرسال أبنائنا للدراسة فيه هو شرف لا يضاهيه أي شرف، وكل العائلات تحلم بإرسال أبنائها للدراسة بالأزهر».