تفقد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، فعاليات اليوم الرياضي والأنشطة الطلابية بكلية الهندسة، والتي تضمنت عددًا من المنافسات الرياضية، ومعرضًا للمشروعات والابتكارات العلمية، وذلك بحضور الدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد صفوت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وتضمنت الفعاليات إقامة دوري أقسام الكلية في كرة القدم «الخماسي»، إلى جانب مسابقات تنس الطاولة والشطرنج للطلاب والطالبات، تحت إشراف الأستاذ محمد شراقة، مدير إدارة رعاية الطلاب بالكلية، وبمتابعة وتنفيذ مشرفي الأنشطة.
كما تفقد رئيس الجامعة المعرض العلمي لفريق «أزمى»، أحد الفرق العلمية التابعة لإدارة النشاط العلمي بالكلية، والذي تضمن مجموعة من المشروعات والابتكارات في مجالات هندسية وتكنولوجية متنوعة، من بينها «سيارة كهربائية»، وعدد من الروبوتات متعددة الأغراض، إلى جانب أجهزة للطباعة سداسية الأبعاد، وذلك تحت الإشراف الأكاديمي للدكتور محمد عيد، المشرف الأكاديمي للفريق والمدرس بقسم الميكانيكا.
واستمع الدكتور أحمد عبدالمولى إلى شرح من الطلاب حول المشروعات والابتكارات المعروضة، وتعرف على آليات تنفيذها وأوجه الاستفادة منها، مشيدًا بما قدمه الطلاب من أفكار ومشروعات تعكس ما يمتلكونه من قدرات علمية ومهارات تطبيقية، مؤكدًا أهمية إتاحة الفرص أمام الطلاب لتحويل معارفهم الأكاديمية إلى تطبيقات ومشروعات مبتكرة.
وأكد رئيس جامعة أسيوط حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية بمختلف مجالاتها، باعتبارها مكونًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب الجامعي، لما تسهم به في تنمية روح العمل الجماعي والمنافسة الإيجابية، واكتشاف المواهب، وصقل المهارات العلمية والعملية، إلى جانب تعزيز روح الانتماء والمشاركة الفاعلة.
ودعا الدكتور عبدالمولى الطلاب إلى مواصلة المشاركة في الأنشطة والفعاليات الطلابية، والاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها الجامعة لتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطور المتسارع في المجالات العلمية والتكنولوجية.
ومن جانبه، أشاد الدكتور خالد صلاح بدعم إدارة جامعة أسيوط للأنشطة الطلابية بكلية الهندسة، وما تحظى به الفرق والمشروعات العلمية من اهتمام، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل فرصة مهمة للطلاب لتطبيق ما يدرسونه بصورة عملية، وتنمية مهارات الابتكار والعمل الجماعي، واكتساب الخبرات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل والمجالات الهندسية والتكنولوجية.