في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وتزامنًا مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، نظمت مدرسة فاطمة الزهراء بتعليم القناطر الخيرية احتفالية وطنية كبرى؛ احتفاءً بذكرى العبور العظيم، واستلهامًا لبطولات وتضحيات أبطال القوات المسلحة المصرية، وتأكيدًا على أن نصر أكتوبر سيظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورمزًا خالدًا للإرادة والعزيمة والتحدي.
جاءت الاحتفالية تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأستاذ محمد عبد اللطيف، ومعالي محافظ القليوبية الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، وتوجيهات الدكتور ياسر محمود مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، وإشراف الأستاذة نجلاء الغزولي مدير عام الإدارة التعليمية بالقناطر الخيرية.
وكان في استقبال ضيوف الاحتفالية الأستاذة نجلاء الغزولي مدير عام الإدارة التعليمية بالقناطر الخيرية، والأستاذ رأفت أبو شنب وكيل الإدارة التعليمية، والأستاذة فاطمة الزهراء، والأستاذ ياسر يحيى، حيث استقبلوا اللواء عبد الناصر عراقي رئيس قطاع التأسيس العسكري، والعميد أحمد القاضي المستشار العسكري لمحافظة القليوبية، إلى جانب عدد من قيادات الإدارة التعليمية وقيادات المدرسة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
كما شهدت الاحتفالية حضور الأستاذة نادية عدلي مدير العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ سامح سويلم مدير الخدمات التربوية والطلابية والأستاذ محب صبحي مدير التعليم الخاص والأستاذ ياسر صقر أمن الإدارة، والأستاذ أحمد سمير موجه أول التربية الرياضية، والأستاذ محمد حسوبة موجة اول المسرح والأستاذ اسامة عبد المنعم مدير المرحلة الثانوية، والأستاذ نزيه الديب مدير التخطيط الاستراتيجي والأزمات بالإدارة التعليمية.
واستُهلت فعاليات الاحتفال بأداء السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وسط أجواء مهيبة جسدت مشاعر الفخر والانتماء والاعتزاز بالوطن، أعقب ذلك تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
وتضمنت الاحتفالية مجموعة متنوعة من الفقرات الوطنية والفنية والتربوية التي عبّرت عن عظمة انتصارات أكتوبر، واستعرضت جانبًا من بطولات وتضحيات أبناء القوات المسلحة المصرية، وما قدموه من نموذج خالد في التضحية والفداء والدفاع عن تراب الوطن.
كما عكست فقرات الطلاب مدى وعيهم بأهمية هذه المناسبة الوطنية، وما تحمله ذكرى السادس من أكتوبر من معانٍ راسخة في وجدان الشعب المصري، باعتبارها ذكرى نصر أعادت لمصر أرضها وكرامتها، وأثبتت للعالم قدرة المصريين على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد الإرادة والعزيمة.
وفي لفتة وطنية وإنسانية تحمل أسمى معاني الوفاء والعرفان، شهدت الاحتفالية تكريم أسر شهداء الوطن؛ تقديرًا لما قدمه أبناؤهم من تضحيات غالية من أجل حماية الوطن وصون مقدراته والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدت الاحتفالية أن أسر الشهداء ستظل محل تقدير واعتزاز من أبناء الشعب المصري كافة، وأن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن، تتناقلها الأجيال باعتبارها نموذجًا خالدًا للعطاء والانتماء والتضحية من أجل مصر.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص الإدارة التعليمية بالقناطر الخيرية على إحياء المناسبات الوطنية، وربط الطلاب بتاريخ وطنهم، وتعزيز الوعي الوطني لديهم، وتعريفهم ببطولات وتضحيات أبطال القوات المسلحة المصرية، وغرس قيم الانتماء والولاء والتضحية والعمل والعطاء من أجل رفعة الوطن.
وأكدت فعاليات الاحتفال أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل شاهدًا خالدًا على عظمة الإرادة المصرية، وقدرة أبناء الوطن على مواجهة التحديات وتحويل الصعاب إلى إنجازات وصناعة النصر، وأن السادس من أكتوبر سيظل مصدر فخر وإلهام للأجيال المتعاقبة، ودليلًا على أن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وتحيا بتضحيات المخلصين من أبنائها.