أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية إعداد الوعاظ والعلماء وتأهيلهم لنشر مفاهيم الوسطية والاعتدال الديني، موضحًا أن الأزهر الشريف مؤسسة دينية عريقة تضطلع بهذا الدور منذ مئات السنين، وتستقبل طلابًا وطالبات من مختلف دول العالم، بما في ذلك ماليزيا.
وأعرب الرئيس السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، عن اعتزاز مصر بالطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف، مشيرًا إلى تميزهم ونبوغهم.
وأكد أن مصر تفخر بهم وبكل من يأتي إليها للاستفادة من خبراتها التعليمية والعلمية ، مشيرا إلى أن جهود التأهيل والتعليم لا تقتصر على الطلاب الجدد، وإنما تشمل أيضًا العلماء والوعاظ العاملين