عقدت جامعة السلام لقاءها السنوي السابع في محطة استراتيجية تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية، وذلك بحضور قيادات مجلس الأمناء وإدارة الجامعة ولفيف من عمداء الكليات والقيادات الإدارية؛ بهدف صياغة رؤية مستقبلية موحدة واستكمال مسيرة التميز الأكاديمي والمؤسسي.
وشهد اللقاء حضور نخبة من القيادات البارزة، ضمّت كلًا من:
الأستاذ الدكتور محمد صقر رئيس مجلس الأمناء.
الأستاذ الدكتور طارق المحمدي نائب رئيس مجلس الأمناء.
الأستاذ الدكتور عبد الفتاح صدقة رئيس الجامعة.
الأستاذ الدكتور مختار مبروك نائب رئيس الجامعة.
وخلال جلسات اللقاء، استعرض المشاركون أبرز محطات الإنجاز في مسيرة الجامعة، إلى جانب مناقشة الخطط المستقبلية وأولويات التطوير خلال المرحلة المقبلة. كما شهد اللقاء حوارًا مثمرًا بين مجلس الأمناء والإدارة التنفيذية لضمان اتساق التوجهات وتكامل الجهود في سياق التطوير المؤسسي الشامل.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء حرص جامعة السلام الراسخ على تحقيق عدة أهداف استراتيجية، تشمل:
تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والإداري لرفع كفاءة الأداء.
توفير بيئة تعليمية محفزة تتماشى مع التغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
تلبية تطلعات الطلاب والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع والنهوض بمهارات كوادره.
وتؤكد الجامعة مضيها بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها المرموقة، مستندةً في ذلك إلى التخطيط السليم، وروح المسؤولية المشتركة، والعمل الجماعي لبناء مستقبل تعليمي واعد.