د. محمد حسين: التقدم ثمرة عمل مؤسسي متكامل لتطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز التدويل
د. حاتم أمين: نعمل على رفع التأثير البحثي الدولي وتوسيع الشراكات الأكاديمية والعلمية
حققت جامعة طنطا تقدمًا جديدًا في تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2027، بحصولها على المركز 94 عربيًا، متقدمة 3 مراكز مقارنة بالعام السابق، لتواصل وجودها ضمن أفضل 100 جامعة عربية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد الجامعات المدرجة بالتصنيف إلى 325 جامعة، بزيادة 29 جامعة عن الإصدار السابق.
وعلى المستوى الإقليمي، احتلت جامعة طنطا المركز السادس عشر بين جامعات شمال أفريقيا، والمركز الثالث عشر بين الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف، والبالغ عددها 44 جامعة لعام 2027، مقارنة بـ42 جامعة في الإصدار السابق، بما يعزز حضورها الأكاديمي على المستويات المحلية والإقليمية والعربية.
وأكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن تقدم الجامعة في تصنيف QS للجامعات العربية يعكس ثمرة العمل المؤسسي المتواصل لتطوير مختلف قطاعات الجامعة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على موقعها ضمن أفضل 100 جامعة عربية، بالتزامن مع زيادة أعداد الجامعات المشاركة وارتفاع مستوى المنافسة، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على استدامة التطوير وتحسن الحضور الأكاديمي والبحثي.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة طنطا تتبنى رؤية متكاملة تستهدف تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وزيادة التأثير والاستشهادات البحثية، وتعزيز السمعة الأكاديمية والدولية، إلى جانب توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية المرموقة عالميًا، مؤكدًا استهداف تحقيق تقدم مستدام في التصنيفات الدولية باعتبارها إحدى أدوات قياس القدرة التنافسية للجامعات وتقييم أثر خطط التطوير المؤسسي.
وأوضح الدكتور محمد حسين أن الجامعة تعمل، في إطار خطتها الاستراتيجية، على تعزيز تدويل التعليم والبحث العلمي، ودعم التخصصات البينية والبحوث التطبيقية، وربط مخرجات البحث العلمي بالاحتياجات التنموية للدولة والمجتمع، فضلًا عن تهيئة بيئة أكاديمية وبحثية محفزة للإبداع والابتكار.
ووجه رئيس الجامعة الشكر لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والجهاز الإداري ومختلف قطاعات الجامعة والمركز الجامعي للتصنيف الدولي، تقديرًا لجهودهم التي أسهمت في تحقيق هذا التقدم.
من جانبه، أكد الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس جامعة طنطا للدراسات العليا والبحوث، أن تقدم الجامعة في التصنيف يأتي نتيجة جهود متواصلة لتطوير منظومة البحث العلمي والدراسات العليا، وتعزيز النشر العلمي الدولي من حيث الجودة والتأثير، إلى جانب دعم الباحثين وتشجيع التعاون البحثي متعدد التخصصات وبناء شبكات تعاون دولية أكثر فاعلية.
وأضاف نائب رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التركيز على رفع التأثير والاستشهادات العلمية للأبحاث المنشورة، وتعزيز التعاون البحثي الدولي، ودعم الأبحاث ذات المردود التطبيقي والمجتمعي، والتوسع في الشراكات والمشروعات البحثية المشتركة مع الجامعات والمؤسسات الدولية، بما يسهم في تحسين مؤشرات الجامعة وتعزيز مكانتها على خريطة التعليم العالي والبحث العلمي إقليميًا ودوليًا.