في إطار فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بسرطان الثدي، قدّم مركز أورام طنطا نموذجاً إنسانيا وطبيا يحتذى به في دعم محاربات المرض؛ لا سيما من خلال دمج الرعاية الطبية الفائقة بالدعم النفسي والمجتمعي المستمر حتى مرحلة التعافي الكامل وما بعدها.
وتحت رعاية وتوجيهات الدكتور محمد شوقي الموافي، مدير عام مركز أورام طنطا، وبتنظيم من إدارة العلاقات العامة بالمركز، شهدت الاحتفالية هذا العام تسليط الضوء على قصص نجاح حية تعكس فلسفة المركز القائمة على أن "الرعاية تمتد من العلاج إلى الأمل، ومن التعافي إلى بداية جديدة".
من قلب المعاناة إلى قمة الإنجاز
من أبرز القصص الملهمة التي شهدها المركز هذا العام، قصة إحدى البطلات اللاتي خضن رحلة علاج قاسية وناجحة داخل أقسام مركز أورام طنطا. ولم تقتصر ثمار هذه الرحلة على الشفاء الطبي فحسب، بل امتدت لتتحول المعاناة إلى طاقة إيجابية دفعت البطلة للعودة بقوة إلى الحياة، وإطلاق مشروعها الخاص لتخطو بثقة نحو تحقيق أحلامها.
وفي رسالة ملؤها الامتنان والعرفان، وجّهت البطلة الشكر والتقدير لإدارة المركز وللفريق الطبي بأكمله، مثنيةً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم النفسي والإنساني الذي تلقته طوال رحلة علاجها، وهو ما كان له الأثر الأكبر في رفع معنوياتها وصمودها حتى الانتصار على المرض.
رسالة توعوية في أكتوبر الوردي
من جانبه، أكد مركز أورام طنطا على أهمية استمرار الحملات التوعوية والمبادرات الإنسانية خلال شهر أكتوبر الوردي، موجهاً رسالة مباشرة لكل سيدة تتضمن الآتي:
الاهتمام بالصحة: عدم التردد في طلب المشورة الطبية فور ظهور أي أعراض.
الفحص المبكر: أهمية إجراء الفحص الدوري والاطمئنان وفقاً للتوصيات الطبية المعتمدة، باعتباره طوق النجاة الأول ونسبة الشفاء الأكبر.
الدعم المجتمعي: التأكيد لكل سيدة بأنها "لستِ وحدكِ"، فالرعاية والدعم النفسي يصنعان فارقاً جوهرياً في مسيرة العلاج.
وفي ختام فعالياته، وجّه المركز تحية تقدير وإجلال لكل سيدة واجهت المرض بشجاعة وإرادة صلبة، ولكل طبيب وفرد من أفراد الطاقم الطبي والعاملين بالمركز ممن يسهمون بيومياتهم في صنع الأمل، ولكل يد تمتد بالدعم لتضيء طريق الحياة من جديد.