11 مرشح رئاسي هل يتم الطعن علي أحدهم
عودة عميد طب طنطا الأسبق بعد استقالته من مجلس الأمناء
ممدوح المصري رمانة ميزان الجامعة في الفترة الماضية ومستشارها السياسي
مذ أعلنت جامعة طنطا الأهلية رسمياً عن القائمة المبدئية للأساتذة المتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعة مرتبة وفقاً لأسبقية التقدم لشغل المنصب وقبل أن تبدأ اللجنة العلمية لفحص الملفات والطعون عملها لاستقبال أي اعتراضات حول القائمة المبدئية تمهيداً للوصول إلى القائمة النهائية لعرض رؤية كل مرشح وتحديد اسم القيادة التي ستتولى إدارة ملفات هذا الصرح الأكاديمي الحساس في المرحلة المقبلة
بدأت التساؤلات الكثيرة عن كواليس الأيام الماضية والخطابات التي خرجت من الشئون القانونية ممهورة بخاتم شعار الجمهورية لتحديد موقف كل مرشح من الجزاءات والأحكام ، والإستقالات من مجلس الأمناء للالتحاق لقائمة المرشحين وحوارات مجلس الأمناء عن استبعاد بعض المرشحين بشكل قانوني دون ذكر اسماء المرشحين الأمر الذي جعل الريبة موجودة في الوسط الجامعي
وتُمثل جامعة طنطا الأهلية في مجمع الكليات بمدينة طنطا إحدى أبرز ثمار التوسع القومي في منظومة التعليم العالي الذكي بمصر، وذلك لخدمة أبناء محافظة الغربية وإقليم الدلتا عبر تقديم برامج أكاديمية متطورة تواكب متطلبات سوق العمل الحديث.
وقد مرت الجامعة بمخاض كبير قبل خروجها إلى النور بقرار جمهوري عام 2025 حيث صدر القرار الجمهوري رقم 264 لسنة 2025 بإنشاء جامعة طنطا الأهلية رسمياً كمؤسسة تعليمية مستقلة ذات شخصية اعتبارية ومقرها مدينة طنطا
ومن حينها وبدأت الجامعة في ممارسة دورها العلمي علي اكمل ما يكون تحت إشراف الاستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا بنجاح منقطع النظير ،وبحضور دور لمجلس الأمناء الذي تم تشكيله برئاسة الدكتور عمرو موسي
سارت الجامعة في مسار هادئ تؤدي دورها العلمي علي مدار عام دراسي كامل 2025/ 2026، وبدأت الجامعة عامها الدراسي الثاني دون وجود رئيس جامعة ولا عمداء كليات حتي خرج قرار بتحديد يوم 17 أكتوبر الجاري لفتح باب الترشح لاختيار رئيسا للجامعة الأهلية حتي يوم الخميس 22 أكتوبر
وأغلق باب التقديم رسميا وأعلنت الجامعة أسماء 11 من المرشحين ونشرتهم حسب أسبقية التقديم وكانت كالتالي
الدكتور مصطفى سليمان عبد الفتاح القاضي والدكتور
لطفي إبراهيم سيد أبو سالم والدكتور محمد طلعت فهيم والدكتور
والدكتور أمجد عبد الرؤوف فرحات متولي
والدكتور محمد لبيب راغب سالم
والدكتور رمضان السيد أحمد معن
والدكتورة ولاء أحمد السيد محمد نور
والدكتورة نهلة السيد الشاذلي عمران
و الدكتور حسين محمد فتحي عثمان
.والدكتورة شهيرة سيد حسن شرف الدين
و الدكتور ممدوح ناصف أبو الفتوح
استبعاد أوراق الدكتور مجدي سبع ورئيس الجامعة الأسبق يرد ورقي سليم وسألجأ للتظلم واستجواب في مجلس النواب
أثار عدم وجود اسم الأستاذ الدكتور مجدي عبد الرؤوف سبع رئيس جامعة طنطا الأسبق ضمن القائمة المبدئية تساؤلات لدى المتابعين دون إعلان السبب الحقيقي وراء الاستبعاد وهو الأمر الذي استنكره رئيس الجامعة الأسبق وأكد أنه تقدم بأوراق رسمية مختومة بشعار الجمهورية عبارة عن إفادة رسمية من الشئون القانونية وكان نصها كالتالي بناءً على الطلب المقدم للسيد أ.د رئيس الجامعة من السيد أ.د مجدي عبد الرءوف الجوهري سبع الأستاذ المتفرغ بقسم جراحة المسالك بكلية الطب لإعطائه إفادة بالأتي
أنه ليس محال لمجالس تأديب حالياً و ليس مستدعى للتحقيق حالياً
ولا يوجد عليه جزاءات حالياً فلماذا تم الإستبعاد ؟ وما حقيقة الجلسات المتكررة مع مجلس الأمناء والتواصل مع الشئون القانونية لوضع عراقيل في طريق بعض المرشحين بشكل قانوني دون ذكر أسماء بعينها
بقيت التكهنات المبدئة تشير إلي أن أقوي المرشحين حاليا الدكتور ممدوح المصري عميد كلية الآداب السابق وصاحب السبق الكبير في التبرع بمبني الجامعة الأهلية وهو مبني كامل يخص كلية الآداب ولولا هذا المبني لرفض قرار إنشاء الجامعة كما أن المصري أحد أهم ركائز جامعة طنطا خلال المرحلة السابقة ويشغل منصب المستشار السياسي لرئيس الجامعة لحكته وعقله
كما أن بعض المؤشرات تقول أن هناك توجه لصالح الدكتور أمجد عبد الرؤوف عميد كلية طب الأسبق خاصة أنه تقدم باستقالته من مجلس أمناء الجامعة حتي يتقدم لمنصب الرئيس وهو الامر الذي استغربه كثير من المتابعين ، ما دام يطمع في المنصب فلماذا قبل مجلس الامناء ولم يعتذر
كما أن الدكتور محمد لبيب سالم أحد أهم الاسماء المرشحة ويحظي بثقة علمية وإدارية وكذلك الدكتور رمضان معن وهو يمتلك خبرة كبيرة من التخطيط والتطوير التعليمي والبحوث التطبيقية
بقي ان ننتظر الرد علي تظلم الدكتور مجدي سبع وإجراءاته القانونية التي أعلن أنه سيتقدم بها ، وما تسفر عنه الطعون وقرارات اللجان حتي تظهر القائمة النهائية لنحدد من الأقرب للجلوس علي أول كرسي لرئاسة جامعة طنطا الأهلية