شهدت انتخابات نادي ميت غمر الرياضي، اليوم، حالة من الازدحام الشديد وسوء التنظيم، ما أثار استياء عدد من أعضاء الجمعية العمومية، بسبب ضيق الممرات المخصصة لوصول الناخبين إلى لجان التصويت، وعدم ملاءمتها للأعداد الكبيرة من الأعضاء المشاركين في الانتخابات.
وبحسب ما رصده عدد من المتواجدين، جرى تخصيص ممر لا يتجاوز عرضه 5 أمتار، ويمتد لمسافة تزيد على 40 مترًا، لمرور آلاف الأعضاء الراغبين في الوصول إلى لجان التصويت، وسط تقديرات بأن عدد الأعضاء الذين يحق لهم الحضور يتجاوز 10 آلاف عضو.
وتسبب ضيق المساحة في تكدس الناخبين ووقوع مشادات واختناقات بين المتواجدين، في ظل عدم كفاية الإجراءات التنظيمية لاستيعاب هذه الأعداد، ما أدى إلى صعوبة حركة الدخول والخروج ووصول الأعضاء إلى مقار لجانهم.
وزادت الأزمة مع حصر حركة الأعضاء بين سور منطقة الملاعب، التي مُنعوا من المرور أو الوقوف داخلها، ومباني الكازينو القديم، المعروف حاليًا بصالة الألعاب، فضلًا عن إقامة خيمة للكشف عن مقار اللجان داخل مساحة الممر، الأمر الذي ضيّق المساحة المتاحة لحركة الناخبين بدلًا من تسهيل وصولهم.
كما ساهم إغلاق بوابة الملعب الذي توجد به اللجان في زيادة حدة الزحام، وتحول مسار الدخول والخروج إلى نقطة اختناق، وسط شكاوى من صعوبة التحرك والتدافع بين أعضاء الجمعية العمومية.
وأثارت المشاهد تساؤلات بشأن خطة الإعداد والتنظيم للانتخابات، ومدى جاهزية المسارات المخصصة لاستقبال هذا العدد من الأعضاء، وتوفير أماكن آمنة وواسعة تضمن سهولة الحركة وتحافظ على سلامة الناخبين.
وطالب عدد من الأعضاء بمراجعة ما حدث وتحديد المسؤولية عن أوجه القصور التنظيمي، خاصة فيما يتعلق بتخطيط مسارات الحركة وتأمينها وإدارة دخول وخروج الناخبين، مؤكدين أن حق أعضاء الجمعية العمومية في التصويت يجب أن يقترن بتوفير ظروف مناسبة تتيح لهم الوصول إلى لجانهم بسهولة وأمان.
وتطرح مشاهد الازدحام التي شهدتها الانتخابات ضرورة مراجعة الإجراءات التنظيمية المتبعة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المواقف مستقبلًا، ويحافظ على سلامة أعضاء الجمعية العمومية، ويعكس الصورة التي تليق بتاريخ نادي ميت غمر الرياضي ومكانته.