تصاعدت حدة السجال بين الفنانة إلهام شاهين والمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، بعدما انتقلت الخلافات بينهما من التصريحات المرتبطة بمهرجان الجونة السينمائي ومسرحية «المومس الفاضلة» إلى مواجهة كلامية جديدة، أعادت الطرفين إلى صدارة اهتمامات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد إعلان منصور موعدًا لمواجهة شاهين أمام أحد فنادق القاهرة يوم 5 نوفمبر الجاري.
من مهرجان الجونة بدأت شرارة الأزمة
تعود جذور الخلاف إلى الجدل الذي صاحب إعلان إلهام شاهين رغبتها في إعادة تقديم مسرحية «المومس الفاضلة»، التي سبق أن قدمتها الفنانة الراحلة سميحة أيوب خلال ستينيات القرن الماضي، وخلال تصريحاتها على هامش مهرجان الجونة السينمائي، دافعت شاهين عن فكرة تقديم العمل، مستنكرة الهجوم عليه قبل تنفيذه أو التعرف على مضمونه، موضحة أنه يناقش قضايا فكرية واجتماعية، من بينها العنصرية والتمييز بين البشر.
كما انتقدت ما وصفته باللجان الإلكترونية والحسابات التي تتعمد الإساءة إلى الفنانين أو اختلاق تصريحات على ألسنتهم، معتبرة أن مواقع التواصل تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة لترويج معلومات مغلوطة وإثارة الجدل.
تصريحات إلهام شاهين تشعل المواجهة من جديد
وعادت الأزمة إلى الواجهة مع مشاركة إلهام شاهين في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، مساء الأحد، حيث تحدثت عن تصوير بعض الأشخاص للمواطنين في الشوارع ونشر مقاطع الفيديو الخاصة بهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقدت شاهين كذلك طريقة تعامل بعض الشخصيات مع الصحفيين، مشيرة إلى استخدام عبارات غير لائقة عند توجيه الأسئلة، ومن بينها عبارة «روح اسأل أمك»، كما حذرت مما وصفته بوجود لجان إلكترونية ممولة تستهدف الإساءة إلى الفن والفنانين.
مرتضى منصور يرد.. وتصعيد جديد قبل 5 نوفمبر
في المقابل، رد مرتضى منصور بتصريحات حادة، قال خلالها: «بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك»، في رد حمل نبرة تصعيدية وأثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، ولم يتوقف الأمر عند التصريحات، إذ نشر منصور تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أعلن فيها انتظاره إلهام شاهين ومن وصفهم بالأطراف الداعمة لها يوم 5 نوفمبر الجاري، أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال بالقاهرة، مستخدمًا عبارات هجومية زادت من حدة الجدل حول طبيعة المواجهة المرتقبة.
سجال مفتوح على مواقع التواصل
وبينما اختارت إلهام شاهين التعبير عن اعتراضها على أسلوب الهجوم والتشهير بصورة غير مباشرة، اتجه رد منصور إلى التصعيد العلني، لتتسع دائرة النقاش بين المتابعين بشأن حدود النقد وحرية التعبير، والفصل بين الاختلاف حول المواقف الفنية وبين التعليقات الشخصية، ولا يزال الخلاف مفتوحًا على تطورات جديدة، في انتظار ما قد يصدر عن الطرفين خلال الأيام المقبلة، وما إذا كان التصعيد سيظل في نطاق التصريحات والمنشورات المتبادلة أم يشهد مسارًا آخر.