رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. منوعات

كويكب يمر بالقرب من الأرض اليوم دون خطورة

مر الكويكب المكتشف حديثاً 2026 VG3 بالقرب من الأرض اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في اقتراب فلكى سيجعله على مسافة أقل من متوسط المسافة التي تفصل الأرض عن القمر.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه ووفقاً لبيانات مركز تنسيق الأجرام القريبة من الأرض التابع لوكالة الفضاء الأوروبية وصل الكويكب إلى أقرب نقطة من الأرض عند الساعة 02:59 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة على مسافة تبلغ نحو 24587 3 كيلو متراً من مركز الأرض أي ما يعادل 0.64 من متوسط المسافة بين الأرض والقمر البالغة نحو 384,400 كيلومتر.



قطر الكويكب يقدر بنحو 8 إلى 19 متراً
يقدر قطر الكويكب بنحو 8 إلى 19 متراً فيما تبلغ سرعته النسبية أثناء مروره نحو 8 كيلومترات في الثانية أي ما يقارب 28,800 كيلومتر في الساعة وتقدر درجة لمعانه الظاهرى القصوى بنحو القدر 14.7، ما يعني أنه خافت جداً ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة.

رصد الكويكب لأول مرة في 3 نوفمبر 2026 وتظهر بيانات وكالة الفضاء الأوروبية أن حساباته المدارية لا تضعه ضمن قائمة الأجرام التي لديها احتمالات اصطدام مع الأرض.



ماذا لو كان الكويكب في مسار اصطدام بالأرض؟
لو كان هذا الكويكب متجهاً نحو الأرض فإن تأثيره سيعتمد على حجمه وتركيبه وسرعته وزاوية دخوله الغلاف الجوي فإذا كان صخرياً وهشاًً فمن المحتمل أن ي تفكك في الغلاف الجوي وينفجر على ارتفاع عدة كيلومترات مطلقاً طاقة كبيرة على هيئة انفجار جوي أما إذا كان أكثر تماسكاً فقد تصل بعض أجزائه إلى سطح الأرض مسببة أضراراً محلية وربما حفرة اصطدام صغيرة.

وللمقارنة شهدت مدينة تشيليابينسك الروسية في 15 فبراير 2013 انفجار كويكب قدّر قطره بنحو 17 إلى 20 متراً في الغلاف الجوي مطلقاً طاقة تعادل نحو 440 ألف طن من مادة "تي ان تي" وقد تسببت موجة الصدمة في تحطيم نوافذ المباني وإصابة أكثر من 1,500 شخص معظمهم بسبب الزجاج المتطاير وهذا المثال يوضح أن الأجرام الصخرية التي يبلغ حجمها عشرات الأمتار قد تكون قادرة على إحداث أضرار ملموسة حتى عندما تنفجر قبل وصولها إلى سطح الأرض.

يمثل مرور 2026 VG3 فرصة لتذكيرنا بأهمية برامج رصد الكويكبات القريبة من الأرض إذ تساعد المراقبة الفلكية المستمرة على تحديد مدارات هذه الأجسام وتقدير أحجامها وتقييم أي احتمالات مستقبلية لاقترابها من كوكبنا ومن المهم التأكيد أن الاقتراب داخل المسافة القمرية لا يعني وجود خطر اصطدام فالمسافة وحدها لا تحدد مستوى الخطورة وإنما يعتمد ذلك على المسار المداري الدقيق للجسم واحتمالات تقاطعه مع الأرض.