حين نسمع كلمة "الأرضة" أو "النملة البيضاء" (الترمِيت) يخطر ببالنا فورًا الخراب وتدمير الأخشاب. لكن خلف هذه الصورة السوداء… هناك وجه أبيض لم نكن نراه!
داخل أمعاء هذا الكائن الصغير تعيش مملكة ميكروبية مذهلة تملك قدرات خارقة: تكسر الخشب والألياف القوية التي تعجز أقوى الآلات عن تحليلها، تنظّف المواد الكيميائية السامة، تحوّل النفايات إلى طاقة نظيفة صديقة للبيئة، وأشياء اخري
هذه ليست رواية خيال علمي… بل حقيقة أثبتها العلم الحديث.
بروفيسور مصري يقود ثورة علمية من الصين
الدكتور سامح سمير علي، أستاذ الميكروبيولوجي بكلية العلوم – جامعة طنطا، والباحث حاليًا في معهد الطاقة الحيوية بجامعة جيانغسو الصينية، سيأخذنا في سلسلة أسبوعية لكشف أسرار هذا العالم الدقيق، اعتمادًا على خبرته البحثية الريادية في هذا المجال.
هو يسأل سؤالًا بسيطًا لكنه غيّر اتجاه البحث العلمي:
لماذا لا نتعلّم من الحشرات؟
وكيف نحوّل “العدو” إلى “معلّم” يساعدنا على إنقاذ كوكبنا؟
ومن هذا السؤال… بدأت رحلة بحث تحوّلت إلى قصة نجاح دولية
من هنا تبدأ الحكاية…
في كل أسبوع سنكشف أسرارًا جديدة من داخل هذا العالم المجهري المذهل:
• كيف يحوّل الترمِيت الخشب إلى مصدر للطاقة؟
• كيف يمكن لميكروبات أمعائه معالجة ملوّثات المياه الصبغية وإنتاج بدائل للوقود الأحفوري؟
• لماذا اختارت الصين دعم هذا الاتجاه البحثي المتقدم؟
• وهل يمكن أن تصبح مصر جزءًا من هذه التكنولوجيا المستقبلية الواعدة؟
انتظرونا في بداية القصة من الاسبوع القادم…
وسنأخذكم إلى الجزء الأعمق من القصة:
من هو العالم المصري الذي جعل العالم ينظر من جديد إلى “نملة صغيرة”… كأنها مصنع طاقة عظيم؟