رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. محافظات

حصاد محافظة الغربية في 2025: عام التنمية المتكاملة والنقلة النوعية الكبرى

الغربية تُعلن حصاد عام 2025: طفرة صناعية وبنية تحتية غير مسبوقة… وإنجازات تضع المحافظة في صدارة خريطة التنمية الوطنية
 

عام من العمل الميداني والإصلاح الهيكلي وتطوير الخدمات… واقتصاد محلي يتوسع ويرتقي إلى آفاق إقليمية ودولية

شهدت محافظة الغربية خلال عام 2025 عامًا استثنائيًا من التقدم المتسارع، يمكن اعتباره علامة فارقة في تاريخ العمل التنفيذي بالمحافظة، بعدما نجحت في تحقيق نقلة نوعية شاملة مست مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والخدمية، بصورة متوازنة ومدروسة، عكست حجم الجهد المبذول على أرض الواقع، ووضعت المحافظة في موقع متقدم على خريطة التنمية الوطنية.

فلم يكن عام 2025 مجرد عام تنفيذ مشروعات، بل كان عام إعادة بناء لمنظومة العمل بالكامل، حيث جرى التعامل مع الملفات التنموية بمنطق التكامل لا التجزئة، وبمنهج يربط بين التخطيط طويل المدى والتنفيذ المرحلي، مع المتابعة الدقيقة لكل تفصيلة، بما يضمن تحقيق نتائج حقيقية ومستدامة، وليس حلولًا مؤقتة أو شكلية.

وقد شهد هذا العام تكاملًا حقيقيًا بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الميداني، حيث ترجمت المحافظة توجيهات الدولة إلى واقع ملموس، عبر مشروعات تمس حياة المواطن اليومية، سواء في البنية الأساسية، أو الإسكان، أو الصحة، أو الخدمات الحكومية، أو البيئة، مع التركيز على تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات، وتحقيق العدالة المكانية بين المدن والقرى.

ولم يكن هذا التقدم وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة ومنهج عمل صارم من اللواء أشرف الجندي الذي يضع المواطن في قلب عملية التنمية، ويتبنى أسلوبًا يعتمد على المتابعة اليومية، والنزول الميداني، وحل المشكلات من مواقعها، والتعامل مع التحديات فور ظهورها، مع حسن إدارة الموارد، وتوظيف الإمكانات المتاحة بأعلى كفاءة ممكنة.


البنية التحتية: استثمارات تاريخية تعيد رسم الخريطة العمرانية للمحافظة
في قطاع البنية التحتية، شهدت محافظة الغربية خلال عام 2025 واحدة من أضخم موجات التطوير في تاريخها الحديث، حيث تم تنفيذ 72 مشروع رصف وتطوير طرق بطول 165 كم، وبتكلفة إجمالية بلغت 1.315 مليار جنيه، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين شبكة الطرق الداخلية، ورفع كفاءة المحاور الحيوية، ودعم الحركة المرورية والتجارية داخل المدن والقرى.

وتضمنت خطة 2024/2025 تنفيذ 20 مشروعًا بتكلفة 509.1 مليون جنيه، جرى التعامل معها وفق جدول زمني واضح، وبتنسيق كامل بين الجهات التنفيذية، وأسفرت عن الانتهاء من 7 مشروعات بنسبة تنفيذ 100%، من بينها رصف شارع حسن عفيفي بحي ثان طنطا، والذي يُعد أحد الشوارع الحيوية ذات الكثافة المرورية العالية، وتوسعة كبارٍ سكة المحلة بما ساهم في فك اختناقات مرورية مزمنة، إلى جانب كوبري السريع بقحافة، وإنشاء كوبري مشاة بشارع البحر بمدينة طنطا، حفاظًا على أرواح المواطنين وتحقيق السيولة المرورية.

كما حققت مشروعات أخرى نسب تنفيذ متقدمة تراوحت بين 92% و100%، أبرزها رصف كورنيش محلة منوف بتكلفة 120 مليون جنيه، والذي يمثل متنفسًا حضاريًا ومتنزهًا عامًا لأهالي المدينة، ورصف وإنشاء كورنيش بحر شبين بتكلفة 121 مليون جنيه، فضلًا عن رصف شارع الجلاء بأول المحلة بتكلفة 43.1 مليون جنيه، وإنشاء محور النعناعية حول كفر الزيات بتكلفة 72 مليون جنيه، وتطوير كورنيش كفر الزيات بتكلفة 19.5 مليون جنيه، وهي مشروعات أعادت تشكيل الصورة البصرية للمحافظة ورفعت من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتوازى ذلك مع تنفيذ مشروعات أخرى ضمن خطة هيئة الطرق والكباري بتكلفة 195.4 مليون جنيه، إلى جانب مشروعات رد الشيء لأصله بتكلفة 112.8 مليون جنيه، في إطار الحفاظ على كفاءة الطرق والمرافق بعد الانتهاء من مشروعات البنية الأساسية، ومنع تدهورها، وضمان استدامة الاستثمارات المنفذة.


الإسكان: تدخلات لمعالجة ملفات     ظلت عالقة لسنوات

أما في قطاع الإسكان، فقد تبنت محافظة الغربية خلال عام 2025 سياسة واضحة تقوم على التعامل الجذري مع المشكلات السكنية المتراكمة، وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقتة ، حيث تم الانتهاء من إعادة بناء العمارتين رقم 23 و24 بمنطقة أبو شاهين بتكلفة 54 مليون جنيه، بعد أن كانت تمثل بؤرة خطورة على قاطنيها.

وحرصت المحافظة، بالتوازي مع التنفيذ، على مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني للأهالي، من خلال تدبير مبلغ 3 ملايين جنيه لتغطية الإيجارات خلال فترة البناء، بما يضمن عدم تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، ثم تسليم الوحدات كاملة التشطيب بنظام تقسيط ميسر، بقسط شهري 750 جنيهًا لمدة 30 عامًا، في نموذج يعكس التوازن بين التطوير العمراني والاستقرار الاجتماعي.

كما يجري العمل على تطوير منطقة السيد البدوي (دحديرة صبري – الفسخانية) بتكلفة 47 مليون جنيه، وهو أحد الملفات التي ظلت لسنوات طويلة تمثل تحديًا عمرانيًا وسياحيًا، حيث يشمل المشروع تطوير شامل للشوارع، وتوحيد واجهات المحلات، وإنشاء محلات حضارية للباعة الجائلين، وتنفيذ بلاعات لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب منظومة متكاملة للدفاع المدني، في إطار رؤية تهدف إلى إعادة الانضباط والحفاظ على الطابع الحضاري للمنطقة.

القطاع الحكومي والخدمي: إعادة بناء الجهاز الإداري ورفع كفاءة الخدمة

شهد القطاع الحكومي والخدمي بمحافظة الغربية خلال عام 2025 تطورًا ملحوظًا، لم يقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة فقط، بل امتد ليشمل إعادة تنظيم بيئة العمل الحكومي بما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويُسهم في تسريع الإجراءات، وتحسين جودة الأداء، وتقليل التكدس داخل المصالح الحكومية.

وفي هذا الإطار، تم إنشاء مبنى ملحق لديوان عام المحافظة على مساحة 760 مترًا مربعًا، وبتكلفة بلغت 47.25 مليون جنيه، ليكون إضافة نوعية تسهم في استيعاب الإدارات المختلفة، وتحسين بيئة العمل، وتخفيف الضغط عن المبنى الرئيسي، بما يضمن تقديم خدمة أكثر كفاءة ودقة للمواطنين.

كما تم إنشاء مبنى مجلس مدينة المحلة الكبرى على مساحة 2798 مترًا مربعًا، وبتكلفة 121.96 مليون جنيه، ليواكب حجم المدينة وكثافتها السكانية، ويعالج مشكلات التكدس التي كانت تعاني منها المصالح الحكومية، فضلًا عن توفير بيئة عمل مناسبة للعاملين تتيح سرعة إنجاز الملفات وخدمة المواطنين في إطار حضاري يليق بحجم المحلة الكبرى.

وفي السياق ذاته، تم استكمال أعمال تطوير قسم مرور المحلة الكبرى بما يسهم في تحسين منظومة الخدمات المرورية، وتخفيف معاناة المواطنين، وتنظيم حركة السير، وتقليل زمن الحصول على الخدمة.

كما شهد العام إنشاء الوحدة المركزية للصيانة والتدريب على أرض مجزر طنطا القديم، بنسبة تنفيذ 100% وبتكلفة 14 مليون جنيه، لتكون مركزًا متخصصًا في صيانة المعدات ورفع كفاءة العاملين، بما يحقق الاستغلال الأمثل للأصول والمعدات، ويحد من الأعطال، ويعزز من كفاءة الأداء داخل الوحدات المحلية.

قطاع الصحة: عام إنهاء سنوات من المعاناة

يمثل عام 2025 علامة فارقة في ملف الصحة بمحافظة الغربية، حيث شهد القطاع قفزة نوعية غير مسبوقة، أنهت سنوات طويلة من المعاناة، ووضعت المحافظة على خريطة الخدمات الصحية المتقدمة على مستوى الدلتا.

فقد تم الانتهاء من مستشفى طنطا العام الجديدة بتكلفة بلغت 730 مليون جنيه، لتكون صرحًا طبيًا متكاملًا، مجهزًا بأحدث الإمكانات الطبية، وقادرًا على تقديم خدمات علاجية وتشخيصية متطورة تخدم مئات الآلاف من المواطنين، وتخفف الضغط عن المستشفيات الأخرى.

كما تم استكمال أعمال مستشفى السنطة المركزي بنسبة تنفيذ 95%، بما يتيح رفع كفاءة الخدمة الطبية المقدمة لأهالي المركز والقرى التابعة له، وتقليل الحاجة إلى الانتقال لمراكز أخرى لتلقي العلاج.

وشهد عام 2025 كذلك الانطلاق في تنفيذ مركز أورام طنطا الجديد، أحد أضخم المشروعات الصحية بالمحافظة، بتكلفة 1.062 مليار جنيه، وبسعة 244 سريرًا، ليكون مركزًا إقليميًا لعلاج الأورام، وينهي معاناة آلاف المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج.

كما تم تسليم موقع مركز البلازما بطنطا إلى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، في خطوة تستهدف دعم المنظومة الصحية، وتعزيز قدرات المحافظة في هذا المجال الحيوي.

تشغيل محطة البيض وحسم   الملفات المتوقفة


ويُعد عام 2025 عامًا فاصلاً في ملف تشغيل المشروعات المتوقفة والمعطلة، حيث نجحت محافظة الغربية في إنهاء عدد من الملفات التي ظلت لسنوات طويلة تمثل عبئًا على الدولة، دون عائد حقيقي، رغم ضخ استثمارات ضخمة فيها.

وفي مقدمة هذه الملفات، تم الانتهاء الكامل من ملف تشغيل محطة إنتاج البيض بكفر الشيخ سليم، المقامة على مساحة 14 فدانًا، وبتكلفة 108 ملايين جنيه.
ورغم جاهزية المشروع منذ سنوات، ظل دون تشغيل فعلي، قبل أن يتم خلال عام 2025 حسم كافة المعوقات الإدارية والفنية والتشغيلية، ودخول المحطة حيز العمل والإنتاج.

ويمثل تشغيل محطة البيض نقطة تحول حقيقية، ليس فقط في دعم منظومة الأمن الغذائي، ولكن أيضًا في تعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتحويل مشروع كان مجمدًا لسنوات إلى عنصر إنتاج فعلي يدر عائدًا اقتصاديًا مستدامًا.

كما شملت جهود الحسم تشغيل مرافق خدمية ومشروعات إنتاجية أخرى، وطرح مجازر جديدة بنظام المزايدة العلنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات، وضمان الإدارة الرشيدة، وتحقيق أفضل عائد ممكن.


وفي السياق ذاته، تم استغلال أراضٍ تابعة لوزارة الري بنظام حق الانتفاع لإقامة مشروعات استثمارية جديدة، تحقق عائدًا ماليًا بنسبة 80% لوزارة الري و20% لمحافظة الغربية، في نموذج ناجح للتكامل بين الجهات الحكومية وتعظيم الموارد.

القطاع البيئي: من تراكم الأزمات إلى   منظومة حديثة ومستدامة

شهد ملف البيئة بمحافظة الغربية خلال عام 2025 تحولًا جذريًا، بعد سنوات من التحديات المتراكمة، حيث يجري تنفيذ أكبر مشروع لتدوير المخلفات الصلبة بمنطقة دفرة على مساحة 50,409 مترًا مربعًا، وبتكلفة 12.9 مليون يورو، وبطاقة تشغيلية تصل إلى 1800 طن يوميًا.

ويُعد هذا المشروع نقلة نوعية في منظومة إدارة المخلفات، حيث يسهم في تقليل التلوث، وتحسين الصورة الحضارية، وتحويل المخلفات من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي.

كما تم إنشاء محطة وسيطة بقطور بطاقة 300 طن يوميًا، وتطوير جراج مركز طنطا على مساحة 2500 متر مربع، ضمن خطة شاملة لتحسين منظومة النظافة، ورفع كفاءة المعدات، وتحقيق استدامة بيئية حقيقية.


حياة كريمة: عام الحصاد الأكبر في القرى

واصلت محافظة الغربية خلال عام 2025 تصدرها تنفيذ مبادرة "حياة كريمة"، حيث تم تنفيذ 876 مشروعًا تنمويًا بمركز زفتى، تم الانتهاء من 862 مشروعًا بنسبة 97.24%، لتحتل المحافظة المركز الأول على مستوى الجمهورية.

وشملت المشروعات قطاعات مياه الشرب، والصرف الصحي، والطرق، والمدارس، والوحدات الصحية، والمراكز الخدمية، بما أحدث تغييرًا جذريًا في نمط الحياة داخل القرى، وأنهى سنوات من الحرمان، ورفع مستوى المعيشة، وحقق العدالة المكانية بين الريف والحضر.

ورافق ذلك جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال توفير فرص عمل للشباب، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل اقتصادي، بالتوازي مع دعم القرى المنتجة، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

التصالح وإزالة التعديات: انضباط   وحماية للأرض

في ملف التصالح في مخالفات البناء، تعاملت المحافظة مع آلاف الطلبات وفق المعايير والضوابط القانونية المنظمة، مع استمرار المراقبة الصارمة للأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وإزالة أي تعديات جديدة في مهدها.

كما تم توفيق أوضاع الحالات القابلة للتقنين، بما يسهم في الحفاظ على الرقعة الزراعية، وتحقيق الانضباط العمراني، ومنع تفاقم المخالفات، في إطار تطبيق القانون دون تهاون.

الفعاليات والمؤتمرات: حضور دولي   وصورة ذهنية متقدمة

شهد عام 2025 استضافة محافظة الغربية وفودًا عربية وأجنبية من سفراء ووزراء وممثلي منظمات دولية، للاطلاع على التجربة التنموية، والقرى المنتجة، والمشروعات الصناعية.

كما نظمت المحافظة فعاليات اقتصادية وثقافية ورياضية، ومعارض لتسويق المنتجات المحلية، ما عزز من الصورة الذهنية للمحافظة دوليًا، وأكد قدرتها على تقديم نموذج تنموي متكامل قائم على الإنتاج والاستدامة.

468 جولة ميدانية: القيادة من   الميدان لا من المكاتب

وأشار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية إلى أنه منذ توليه المسؤولية في يوليو 2024 وحتى اليوم، حرص على القيام بـ468 جولة ميدانية، وافتتاح 59 مشروعًا، مؤكدًا أن المتابعة من أ٩رض الواقع كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لضمان جودة التنفيذ وعدم عودة أي ملفات للتعثر.

الاستجابة الفورية والنقلة النوعية   في حياة المواطنين

شهدت محافظة الغربية خلال عام 2025 سلسلة استجابات فورية لمشكلات المواطنين، حيث حرص اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية شخصيًا على متابعة كل شكاوى المواطنين، والاستماع إليهم في أماكنهم، وذلك ضمن فلسفة عمل تعتمد أن صوت المواطن هو المؤشر الحقيقي لنجاح أي مشروع تنموي.

وقد تراوحت هذه الاستجابات بين مشكلات يومية بسيطة مثل الأعطال في الإنارة أو تراكم مياه الأمطار او المخلفات في الشوارع الفرعية، وصولًا إلى قضايا معقدة تتطلب تحركًا فوريًا وميدانيًا، مثل حل أزمة مرافق عامة متوقفة منذ سنوات، أو تصحيح مسار مشروعات كانت شبه متوقفة.

وتم تنفيذ الحلول على الأرض فورًا، وبمتابعة دقيقة من المحافظ نفسه، ما أسهم في رفع الثقة الشعبية، وتقليل شكاوى المواطنين، وتحويل أي أزمة محتملة إلى إنجاز ملموس.

وحرص المحافظ خلال هذا العام على النزول المستمر للميادين والشوارع والمرافق، لمتابعة سير العمل بنفسه، والتأكد من جودة التنفيذ، والاستماع لآراء المواطنين، ووضع حلول سريعة لأي عقبات تظهر على الأرض.
وقد بلغت جولات المحافظ 468 جولة ميدانية منذ توليه المسؤولية، شملت كل القطاعات الخدمية، من محليات وصحة وتعليم وبنية تحتية، لتكون المتابعة اليومية والرقابة الميدانية المباشرة ركيزة أساسية في نجاح خطة التنمية.

وتركزت جهود المحافظ خلال هذه الجولات على تطبيق مبدأ الاستجابة الفورية، بحيث كل شكوى يتم التعامل معها فور ظهورها، ويتم تقديم حل نهائي في أسرع وقت ممكن، مع تسجيل الملاحظات لمراجعتها على مستوى الإدارة العليا لضمان عدم تكرار أي مشكلة.


أدى التركيز على الاستجابة الفورية والميدانية إلى تحسين ملموس في حياة الأهالي، حيث أصبح المواطن يشعر بتأثير التنمية على حياته اليومية مباشرة، سواء عبر تحسن شبكة الطرق، أو إعادة تشغيل المرافق، أو سرعة حل أي مشكلة خدمية.
كما انعكس هذا النهج على رفع مستوى الرضا الشعبي وثقة المواطنين في الإدارة المحلية، وإعطاء رسالة واضحة بأن المحافظة ليست بعيدة عن المواطنين، وأن كل مشكلة لها حل سريع وعاجل، مع متابعة مستمرة لضمان عدم تكرارها.

 


عام 2025 يمثل صفحة فارقة في تاريخ محافظة الغربية، إذ جمع بين الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والصناعة والإسكان والخدمات، وبين المتابعة اليومية الميدانية والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين، ليكون نموذجًا حقيقيًا للنهج التنموي الذي تضع فيه الدولة المواطن في قلب العملية.


كما أبرز هذا العام أهمية الجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الميداني اليومي، وفرض أسلوب القيادة من الميدان وليس من المكاتب، بحيث تكون كل الجهود متسقة مع احتياجات المواطنين، وموجهة نحو تحقيق أثر حقيقي ومستدام.

وفي النهاية، يمكن القول إن محافظة الغربية خلال عام 2025 أثبتت أن التنمية الحقيقية ليست مجرد مشروعات، بل هي عملية متكاملة تتضمن التخطيط، التنفيذ، الرقابة، والاستجابة الفورية لمتطلبات المواطنين، بما يضع المحافظة في صدارة خريطة التنمية المستدامة.